الرائدة في صحافة الموبايل

حملات إليكترونية مجهولة لتوجيه الناخبين تثير الجدل قبل الانتخابات

تشهد منصات التواصل الاجتماعي حالة من التراشق الحزيي والسياسي قبل الانتخابات البرلمانية المنتظرة. وفي الساعات الأخيرة تم رصد عدد حملات إليكترونية مجهولة لتوجيه الناخبين عن طريق رسائل ومنشورات مسيئة لأحزاب وأطراف بعينها، وترويج شائعات. وقد أحدثت هذه الحملات حالة من الجدل حول مصدرها وضرورة تدخل الجهات المختصة مثل النيابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقد نال حزب الأصالة والمعاصرة قسطا من هذه الحملات عن طريق مقاطع مفبركة، واقتطاع واجتزاء تصريحات لقيادات في الحزب، مع التلاعب من خلال المونتاج واستعمال الذكاء الاصطناعي. ومن أكثر المنشورات تداولا كان تصريح منسوب إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، يقول: “يجب إخراج مدونة الأسرة قبل عودة الإسلاميين”.

واعتبر رواد منصات التواصل الاجتماعي أن الغرض من مثل هذه الترويجات، صنع حالة من الغضب تجاه بعض مواد مدونة الأسرة، و العلاقات الرضائية التي يعتبرها كثيرون تهدم الأسرة والمجتمع.

وقد طالب عدد من أنصار الأصالة والمعاصرة بتدخل النيابة العامة، معتبرين أن الحملة الإليكترونية ممنهجة لتشويه صورة الحزب باستعمال حسابات مجهولة المصدر. كما حذر خبراء قانونيون من دعم جهات داخلية أو خارجية أو خصوم سياسيين لهذه الحملات، منوهين باحتمال تكرارها مع أحزاب وشخصيات أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد