انتقادات إسرائيلية لفيلم “نازا” بعد جائزة مهرجان فينيسيا السينمائي
دنا بريس ـ متابعة
أثار عرض فيلم “نازا” الإسرائيلي حالة من التعاطف والإشادة في جميع أنحاء العالم بعد عرضه لانتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني خلال حرب غزة الأخيرة. وحقق الفيلم جائزة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي المرموق، ولكن ردود الفعل داخل إسرائيلية جاءت مغايرة تماما.
نال الفيلم قسطا وافرا من الهجوم، وصل حتى المطالبات بنزع الجنسية من صناع الفيلم وسط اتهامات بالخيانة والعمالة. وقد حصل المخرجان يوفال أبراهام وراشيل تسور على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية، يوم السبت 12 سبتمبر/ أيلول 2026. ويستند الفيلم إلى شهادات ضباط مجهولين حول حرب غزة، ومن جانبه رفض الجيش الإسرائيلي رواية الفيلم وأنكر هذه الشهادات.
يستعرض فيلم “نازا”، الذي تبلغ مدته 80 دقيقة، مقابلات توثيقية مع 24 عنصراً من الاستخبارات الإسرائيلية لم تُكشف هوياتهم. وقد أُجريت المقابلات ليلاً على أسطح مبانٍ في تل أبيب، حيث قدم المشاركون روايات وتفاصيل حول آليات عملهم خلال العمليات العسكرية.
جدير بالذكر أن عنوان الفيلم، “نازا”، يشير إلى تعبير باللغة العبرية يعني تقدير عدد المدنيين المتوقع سقوطهم ضحايا في أي ضربة عسكرية، أي “الضحايا المتوقعون”.