الرائدة في صحافة الموبايل

بطلات المغرب المتوجات بكأس العالم للفرق في التايكوندو يحظين باستقبال خاص وهذه التفاصيل

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، حظيت بعثة المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو باستقبال رسمي وشعبي حافل لدى وصولها، اليوم على الساعة 15:00 الثالثة بعد الزوال، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، عقب عودتها من جمهورية كوريا الجنوبية، حيث توجت بطلات المنتخب الوطني المغربي بكأس العالم للفرق في رياضة التايكوندو، خلال البطولة التي احتضنتها مدينة تشونتشون بجمهورية كوريا الجنوبية، في الفترة الممتدة من 10 إلى 23 يوليوز 2026.

وشهد المطار حضورًا مكثفًا لعدد من الفعاليات الرياضية، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إلى جانب مسؤولين وشخصيات رياضية، وجمع غفير من المتتبعين والمهتمين برياضة التايكوندو، فضلًا عن أولياء أمور البطلات والأبطال الذين تقاسموا معهم فرحة هذا الإنجاز العالمي.

وكان في مقدمة مستقبلي البعثة إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ونائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو، إلى جانب السيد عبد الحق مجاهد، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، والسيد الحبيب المهداوي، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ورئيس العصبة الجهوية الدار البيضاء–سطات للتايكوندو، والسيد مصطفى العسري، نائب رئيس العصبة الجهوية، والأستاذ حميد الدحاوي، والد البطلة العالمية أمينة الدحاوي، وعدد الأطر الرياضية.


كما كان ضمن الوفد العائد إلى أرض الوطن السيد حماد الشتواني، رئيس الوفد وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، الذي ترأس البعثة المغربية خلال مشاركتها في هذا الاستحقاق العالمي، إلى جانب الطاقم التقني المكون من المدرب الكوري لي دونغ، والمدرب الوطني حمزة الخراب، والمدرب الوطني مصطفى العمراني، الذين كان لهم دور بارز في الإعداد التقني ومواكبة المنتخب الوطني، مما أسهم في تحقيق هذا الإنجاز العالمي التاريخي.


وقد حظي هذا الاستقبال الكبير بتغطية إعلامية متميزة من طرف مختلف وسائل الإعلام الوطنية، ونخص بالذكر القناة الرياضية المغربية والقناة الأولى الوطنية، اللتين كانتا حاضرتين بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء لتغطية فعاليات استقبال أبطال وبطلات المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو، ونقل أجواء الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز العالمي الذي حققته الرياضة المغربية.

ويجسد هذا الاستقبال الحافل حجم الاعتزاز الوطني بهذا الإنجاز التاريخي، الذي يؤكد المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها رياضة التايكوندو المغربية على الساحة الدولية، بفضل الجهود المتواصلة للجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، والعطاء الكبير للبطلات والأبطال، والأطر التقنية والإدارية، وكل من ساهم في تحقيق هذا التتويج العالمي المشرف، الذي رفع راية المملكة المغربية خفاقة في واحدة من أهم المنافسات الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد