الرائدة في صحافة الموبايل

مصبح يكتب عن ميلاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم


في هذا اليوم المبارك، وقبل سبعة وسبعين عامًا، وُلد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حفظه الله ومتّعه بالصحة وطول العمر.


لا شك أن هذا التاريخ شهد مولد الكثير من البشر في شتى المجتمعات الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية، غير أن دبي حظيت بمولد نجم سجّل بيده وفكره التاريخ والنهضة، وصنع مجدًا لم يسبقه إليه أحد في المنطقة، ورؤية أتعبت من حاول اللحاق بها من أبناء الخليج والعرب والعالم. نجم لمع بريقه مع تأسيس اتحاد دولة الإمارات إلى جانب المؤسسين الأوائل، فهو الشيخ الحاكم، والأديب الشاعر، والفارس صاحب الفكر الاقتصادي الأول في الشرق الأوسط، وصاحب النظرة العالمية الناجحة، هو الملهم وصاحب شعار “الرقم 1″، والمحفز الداعم، والقدوة لأبناء عصره والأجيال من بعده.


أجيالٌ كثيرة نشأت على رؤية سموه الإدارية والاقتصادية، وشهدت تطور الفكر والنهج الحكومي، بداية من الحكومة الرقمية، ومرورًا بالحكومة الذكية، ووصولًا إلى الذكاء الاصطناعي، وكل ما وصلت إليه دبي والإمارات اليوم من تميز وتقدم في المجالات كلها، تلك التي عجزت عنها كبريات الدول على الرغم من عراقتها. لقد أصبحت دبي أنموذجًا عالميًا رائدًا يُقتدى به، ويُضرب بها المثل في التطور والتميز والتفرد، في خطوات سبّاقة في مضمار العالمية. ولقد حاولت كثير من الدول مجاراة دبي ومنافستها، غير أن الفشل كان مصيرها، فدبي كل يوم تحمل الجديد بفكر ورؤية نجم التاريخ، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الموقر.


لقد حقق صاحب الفكر الاستباقي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الكثير من الإنجازات العالمية على شتى الصعد والمجالات، فسموه لم يترك مجالًا إلا ودخله وحقق فيه إنجازًا يُحسب له ولدبي خاصة، وللإمارات والعرب عامة. وكم من حكومات نجحت من خلال استلهامها من نهجه الحكومي في شتى المجالات العملية.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مثال للحضارة، ونجم للتاريخ ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا بإذن الله تعالى.
نتمنى لسموه الكريم دوام الصحة والعافية وطول العمر، والمزيد من الإنجازات المشرِّفة للإمارات والعرب.

د. مصبح سعيد بالعجيد الكتبي
عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد