الرائدة في صحافة الموبايل

مصبح سعيد بالعجيد الكتبي يكتب في ذكرى عهد الاتحاد

في عام 2024 وبتاريخ 18 يوليو، وفي لفتة كريمة كالعادة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه بإصدار قرار يعتمد يوم 18 يوليو من كل عام يوما وطنيا في الدولة، وسمي بيوم عهد الاتحاد؛ وذلك اعتداداً وتقديراً لذات التاريخ والشهر من عام 1971، منذ أن كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يضرب أفضل الأمثلة للحاكم الحكيم في مدينة العين، حيث ولد في ذهن سموه حلم إنشاء كيان يوحد جميع إمارات الساحل في مظلة دولة لها هويتها وسيادتها وشعبها وأرضها من بر وبحر وسماء، لقد تحقق ذلك الحلم الجميل بتعاون وجهود حكام هذه الإمارات، التي كانت تسع إمارات في البداية من ضمنها قطر والبحرين ولكن شاءت الأقدار أن تبدأ بست إمارات وتلحق بها السابعة بعد فترة وجيزة اكتمل العقد الذي رسم الاتحاد لدولة كانت حلم رجل حكيم وأصبحت دولة كاملة الأركان والسيادة والخير لشعبها.
لقد واجه هذا الاتحاد الكثير من التحديات والصعوبات، ولكن بجهود المؤسس مع إخوانه المؤسسين وتعاون بعض الدول الصديقة، انطلقت مسيرة الاتحاد للبناء وإنشاء الدولة. وبزوغ كيان من مجرد إمارات محدودة الحدود والوجود إلى دولة عصرية في مقدمة العالم، لقد بذل المؤسسون الكثير من الجهود لترسيخ أعمدة هذا الكيان وتقوية أركانه، ولقد جاء الاتحاد بالخير الوفير على أبناء هذا الاتحاد بإماراته السبع، وأصبحنا في أفضل مستويات شعوب المنطقة والحمد لله، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل رؤية القيادة للاتحاد منذ التأسيس إلى اليوم.
ان لاختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، يوم 18 من يوليو كل عام يوماً وطنياً يحتفل به ويجدد به العهد والوفاء والولاء للاتحاد وقيادته لهو رد للجميل للمؤسسين للاتحاد وعلى رأسهم صاحب حلم الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه وأعوانه المؤسسين طيب الله ثراهم .
لقد مضى 55 عاماً واتحادنا يمضي في تقدم ومتانة، ومثلاً لكل اتحاد حول العالم الذي صمد طوال خمسة عقود ونصف وإلى الأبد بحول الله وقوته، لهو دليل على الإخلاص وحسن النوايا وبذل الكثير من الجهود والعطايا لاستمرار اتحادنا بكل فخر وعز وتقدم وتميز يضاهي أكبر الدول عالمياً، تقدماً وتطوراً.
شكراً سيدي رئيس الدولة بحجم السماوات السبع وعدد حبات رمال الإمارات السبع، على كل ما تقدمه لهذا الوطن ولشعبك ولمن يقيم على أرض هذا الوطن الغالي…

د. مصبح سعيد بالعجيد الكتبي
عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد