الرائدة في صحافة الموبايل

البرلمانية زينب السيمو تخرج عن صمتها وترد على الاتهامات الأخيرة

ردت البرلمانية زينب السيمو على الاتهامات الموجهة إليها مؤخراً، وأكدت أن ترشحها باسم حزب “البام” قرار مستقل ولا يخضع لأي ضغوط. وأوضحت السيمو، في بيان توضيحي للرأي العام نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك ، أن قرار التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة وترشحها باسمه في دائرة العرائش هو “خيار مستقل ومسؤول نابع من قناعة شخصية راسخة ولا يخضع لأي إملاءات.

وطالت السيمو جملة من الاتهامات مؤخراً بعدما وردت في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بممارسة “الاستمالات والضغوط” على عدد من منتخبيه.

وأكدت البرلمانية السابقة تحت حزب “الأحرار” على أن انخراطها في حزب “البام” وانضوائها تحت شعاره لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة في شتنبر القادم، يجسد توجهاتها السياسية وخلفياتها الفكرية والوطنية.

وشددت السيمو على أن الانضمام لأي حزب حق دستوري مكفول للجميع. كما كشفت عن دوافع الانضمام لحزب “البام” وفي مقدمتها التقدير والمكانة المتميزة التي يحظى بها العنصر النسوي داخل حزب الأصالة والمعاصرة. وسلطت الضوء على اتساق توجهات الحزب مع مسارها النضالي الميداني القائم على القرب من المواطنين، وقضايا المرأة المغربية وتعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد