بوعلام صنصال يزور المغرب في صفعة مدوية للدبلوماسية الجزائرية
هيئة تحرير دنا بريس
يستقبل المغرب الكاتب الجزائري الفرنكفوني بوعلام صنصال في زيارته الأولى للمملكة خلال شهر نوفمبر القادم. وتشكل هذه الزيارة تفوقاً للقوى الناعمة المغربية، وتمثل إحراجاً بالغاً للنظام الجزائري.
وكشف موقع “Maghreb Intelligence”، عن برنامج الزيارة الذي يمتد لأسبوعين، للكاتب المثير للجدل، ويتضمن محاضرتين مفتوحتين أمام الجمهور في جامعتين بالرباط وفاس، بدعوة من موقع “Le360” للمشاركة في لقاء (Le Grand Témoin). بتنسيق مع دار النشر الفرنسية “Grasset” التي تتولى نشر أعماله الأدبية.
وسيسجل صنصال، خلال الزيارة، محطة هامة بزيارة مدينة الداخلة، والتي تعكس موقفاً سياسياً واضحاً لصالح المغرب، وسيادته على أقاليمه الجنوبية، حيث سيقضي ثلاثة أيام، قبل أن يتوجه إلى طنجة التي سيقيم فيها يومين، على أن تتوج الزيارة بحفل استقبال خاص تنظمه السفارة الفرنسية بالمغرب.
يعد صنصال من أبرز الكتاب والمثقفين المعارضين للنظام الجزائري، وقد تم الحكم عليه بالسجن، وتدخلت فرنسا وألمانيا للضغط من أجل الإفراج عنه. وقد تسببت قضيته في حرج كبير للنظام الجزائري. وسلطت قضية صنصال الضوء على سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين في الجزائر، بينما عرفت القضية تراجعا ورضوخا من النظام المطالبات والضغوط الدولية.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوة ضربة دبلوماسية للجزائر، وتبرز تفوق الدبلوماسية المغربية على نظيرتها الجزائرية. حيث يقدم المغرب نفسه كبلد متحضر متنوع الثقافات ويتقبل الجميع. ويظهر النظام الجزائري بالقمعي، والكاذب في آن واحد، وذلك بعد تصريحات وتعهدات مسؤولين كبار في الجزائر بعدم الإفراج عن صنصال، واصفين قضيته بالسيادية، ثم تراجعوا عن ذلك بسبب الجنسية الفرنسية التي يحملها صنصال.