الرائدة في صحافة الموبايل

ضابط صف مغربي يروي تفاصيل أسر “شنقريحة” عام 1976

كشف ضابط صف مغربي متقاعد عن تفاصيل عملية أسر السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري الحالي، خلال معارك “أمغالا” التي دارت رحاها سنة 1976 بين القوات المسلحة الملكية المغربية ووحدات جزائرية مساندة لجبهة البوليساريو، بعيد انسحاب إسبانيا من الصحراء المغربية.

وأوضح المتحدث، معطي مومن، وهو فاعل جمعوي وحقوقي يقطن بجهة بني ملال خنيفرة، أنه كان من بين عناصر الجيش المغربي الذين شاركوا في تلك المواجهات، مشيرًا إلى أنه هو من تولى عملية القبض على شنقريحة أثناء المعركة. وقال في تصريحاته: “لقيت شنقريحة بيدي وكان مختبئًا تحت صخرة قبل أن يستسلم”.

وأكد مومن أنه يحتفظ بصور ووثائق تؤكد روايته، من بينها صورة تجمعه بالأسير الجزائري حينها، إضافة إلى أرشيف يوثق لمهامه العسكرية داخل المغرب وخارجه، بما في ذلك مشاركته في مهام بالجولان السوري تحت راية الأمم المتحدة.

وجاءت تصريحات مومن في سياق تداول إعلامي جديد حول معارك “أمغالا”، التي شهدت — بحسب مصادر عسكرية وتاريخية — أسر عدد من الضباط والجنود الجزائريين. وتُعد تلك المواجهات إحدى أبرز محطات الصراع في المنطقة خلال سبعينيات القرن الماضي، لما رافقها من توترات سياسية وعسكرية بين المغرب والجزائر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد