دنا بريس – مصر
شهدت حلقة برنامج “محل نقاش” على قناة “العربية” نقاشًا ساخنًا بين الصحفي المصري أسامة الدليل والمحلل السياسي الجزائري محمد بن خروف، إثر اتهامات أطلقها الأخير بشأن إغلاق مصر لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
طرح بن خروف، الذي يعبر عن رأي شائع لدى بعض الأوساط الجزائرية، اتهامات لمصر والأردن ودول خليجية من بينها المغرب بالتخلي عن القضية الفلسطينية، متهمًا مصر والأردن بإغلاق المعابر الحدودية ومنها معبر رفح بشكل متعمد، ما يخدم الاحتلال الإسرائيلي.
ورد أسامة الدليل بدقة مستندًا إلى حقائق ووقائع، مؤكّدًا أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري، وأن إسرائيل هي التي تمنع دخول المساعدات إلى غزة، مشيرًا إلى أن معبر رفح مخصّص لعبور الأفراد وليس البضائع.
وأوضح الدليل أن قطاع غزة يضم ستة معابر مختلفة، وأن مصر ساهمت في إدخال مساعدات إنسانية عبر الشاحنات والعمليات الجوية، مشددًا على أن الاحتلال يسيطر بشكل كامل على المعابر الحدودية، بما في ذلك ممر فيلاديلفيا الملاصق للحدود المصرية، مما يجعل إسرائيل المتحكمة في آلية دخول المساعدات.
وأكد الدليل أن حملة ترويج الأكاذيب ضد مصر تهدف إلى دفعها لدخول مواجهة مباشرة مع إسرائيل، مع التأكيد على أن مصر تحترم حدودها القانونية، وأن القانون الدولي يمنع تجاوزها.
وخلال الحلقة، أيد عدد من الضيوف، وخصوصًا من الجانب الأردني، تصريحات الصحفي المصري، في حين تراجع المحلل الجزائري محمد بن خروف عن بعض مواقفه بعد عرض وثائق وخرائط، ما وضعه في موقف محرج على الهواء أمام المشاهدين.