رسائل حب وتقدير مصرية للمغرب في عيد العرش
كريم محمد الجمال – مصر
تحل علينا ذكرى عيد العرش المجيدة، والتي تتزامن هذا العام مع اضطرابات واسعة في المنطقة وتغييرات على مستوى العالم، بينما المغرب بقى شامخا صامدا متماسكا تحت قيادة حكيمة ورؤية مستبصرة لجلالة الملك محمد السادس. و تعيش المملكة المغربية هذه الفترة نهضة تنموية وتقدم على كافة المجالات وفي كافة المستويات. واعتاد المغاربة استقبال رسائل الحب والتقدير والاحترام بمناسبة عيد العرش المجيدة، وما تمثله من تاريخ وهوية للمغرب والمغاربة.
وتمثل العلاقات التاريخية بين الامة المصرية والأمة المغربية حالة استثنائية وفريدة، وقد توج هذه العلاقات المميزة حالة الازدهار والتنامي بين البلدين، والفترة الحالية من افضل فترات العلاقات بين البلدين الشقيقين، بقيادة جلالة الملك محمد السادس وشقيقه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد الشعب المصري على عمق العلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين في أكثر من محطة. والمدخل لقلوب الشعوب الراقية الأصيلة هو احترام تاريخهم وتراثهم وعاداتهم، والمدخل لقلوب الشعب المغربي احترام هويتهم وثقافتهم وتاريخهم المرتكزة على عدة عوامل أهمها العرش والعائلة الملكية الكريمة، والتي صارت هوية للأمة المغربية بسبب خصوصية العلاقة بين العرش والشعب.
وقد قدم عدد من المفكرين والكتاب والمثقفين وحتى المؤثرين والإعلاميين المصريين التهاني والتبريكات للشعب المغربي بمناسبة عيد العرش، وما تمثله هذه المناسبة في الوجدان الشعبي والوطني المغربي.
وعند النظر وتحليل وتلخيص أسباب هذه الرسائل بالتهنئة القلبية من المصريين لأشقائهم المغاربة يتضح أن هناك عدة اسباب لذلك، منها أن حسن معاملة المغاربة لضيوفهم سواء زوار او سياح، والمغرب من المقاصد السياحية للمصريين فأخذوا هذا الانطباع عن طباع المغاربة.
وعمل ازدهار العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين على تقريب المسافات ووجهات النظر بين الشعبين، وهذا بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و أسلافه مع الرؤساء المصريين.
وبالعودة للجذور التاريخية الإسلامية فبعد فتح مصر في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضى الله عنه أصبحت مصر قاعدة لفتح شمال افريقيا، وفي العهد الأموي كانت مصر وشمال أفريقيا ولاية واحدة، وكما كانت مصر حاضرة في التاريخ المغربي فقد حضر المغرب في التاريخ المصري عبر السادة الصوفية و الأولياء، فأغلب الأولياء الكبار في مصر قدموا من المغرب، وأسسوا مناهجهم ومدارسهم والتي نقلها عنهم طلاب العلم من المصريين، وأبرزهم على سبيل المثال لا الحصر “سيدي أبو الحسن الشاذلي” تلميذ سيدي “بن مشيش”.
ويشهد المصريون التطور الكبير الذي يشهده المغرب، والذي يضع المملكة في الشكل المتطور الحديث بالروح العربية والإفريقية، مثل التطور السياحي، ومصانع السيارات، ومصادر الطاقة المتجددة بأنواعها، والرياضة فبعد إنجاز كأس العالم 2022 يستضيف المغرب مونديال 2030
بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.