الرائدة في صحافة الموبايل

المركز الثقافي المصري بالرباط يسبر أغوار التصوف من خلال أعمال ريم بسيوني

نظم المركز الثقافي المصري بالرباط، مساء أمس، ندوة فكرية بعنوان “تاريخ الفكر الصوفي في أعمال ريم بسيوني”، وذلك في إطار برنامجه الثقافي الهادف إلى الاحتفاء بالأدب العربي المعاصر وصلاته بالتراث الروحي.

واستضافت الندوة الكاتبة والروائية ريم بسيوني، أستاذة اللغويات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والحاصلة على جائزة الشيخ زايد للكتاب لسنة 2024. وأدارت النقاش الأستاذة الدكتورة هبة محمود، الملحق الثقافي ومديرة المركز، حيث قادت حوارًا ثريًا مع الكاتبة تناول محطات من مسيرتها الروائية، مع تسليط الضوء على أبرز أعمالها الأدبية التي نالت جوائز وتقديرًا نقديًا واسعًا.

وتطرقت بسيوني خلال حديثها إلى اشتغالها على الفكر الصوفي في بعض أعمالها، موضحةً أسباب اهتمامها بالتصوف والمتصوفة، وكيفية توظيفها للبعد الروحي والفلسفي في نسيج رواياتها، بما يمنح القارئ تجربة فكرية وجمالية متميزة.

وشهدت الندوة حضورًا رسميًا وثقافيًا لافتًا، تقدمه السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية بالمملكة المغربية، إلى جانب السفيرات والسفراء جمانة غنيمات (الأردن)، عز الدين سعيد (اليمن)، جمال الشوبكي (فلسطين)، والعقيد أيمن شاهين، الملحق العسكري المصري، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية المصرية، ووجوه مغربية من الوسط الأدبي والفكري.

واختتم اللقاء بحوار مفتوح بين ريم بسيوني والحضور، حيث أتيحت الفرصة لتبادل الآراء حول شخصيات رواياتها، والانطباعات حول تجربتها الأدبية، كما كشفت الكاتبة بعضًا من أفكارها حول مشاريعها المقبلة.

من جهتها، أكدت الدكتورة هبة محمود أن تنظيم هذه الندوة يندرج ضمن استراتيجية المركز لتعزيز التنوع الثقافي وإبراز المبدعين المصريين في المحافل الفكرية، مشيرةً إلى أن الثقافة تبقى الجسر الأمتن في بناء جسور التواصل بين الشعوب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد