الرائدة في صحافة الموبايل

مؤثر جزائري يفضح “بروباغندا” الإعلام المأجور بخصوص الطفل “وسيم”

كشف مؤثر جزائري عن فضيحة من العيار الثقيل، تصدى لها إعلام مرتزق لتشويه سمعة المغاربة، عبر تلفيق تهم بخصوص اعتداء جماعي من جمهور المغرب على الطفل “وسيم” الذي زعم أنه فقد الوعي نتيجة للضرب المبرح، فقط لارتدائه قميص منتخب الجزائر. وقد روج الإعلام والمسؤولون في الدولة لهذه الأكاذيب على نطاق واسع.

وفي خضم أحداث المونديال والمنتخب والجمهور المغربي يصنعان الحدث، وسط إشادة دولية بالمنتخب ومشجعيه. خرجت الحملة المغرضة، ولكن الناشط السياسي، شوقي بن زهرة، المقيم في مدينة ليون الفرنسية، أطاح بهذه الحملة المغرضة، والتي طالت حتى عبد المجيد تبون نفسه الذي تحدث لوسائل الإعلام عن تدخله شخصياً وإعطائه توجيهات بمتابعة وحل قضية الطفل الجزائري ذي الأصول الأمريكية.

وأوضح شوقي بن زهرة، بعرض فيديو على منصاته الاليكترونية المختلفة، أن الحادثة كانت في منطقة مشجعين “Fan Zone” وليس في الملعب، وأضاف بن زهرة أن الفيديو لم يظهر الاعتداء على الطفل، ومع ظهور عديد اليافعين في الفيديو، فهناك عدة احتمالات مثل مشاجرة أو تدافع، وبالتالي فإن ما حدث لوسيم ليس حدثا مدبرا. وأكد صحة ما تقدم به بن زهرة، وجود أصوات لأشخاص يحملون راية المغرب يسألون وسيم عن حالته الصحية وسبب إسقاطه أرضا، وكيف حدث له ذلك.

وفي تصريحات خص بها وسيم التلفزيون الجزائري العمومي، روى وسيم تفاصيل الحادثة قائلا: “كنت أشاهد المباراة مع أصدقائي في المنطقة التي أسكن وأدرس فيها، ولاحظت أن بعض المشجعين المغاربة تعاركوا فيما بينهم، قبل أن يلتفتوا نحوي ويركزوا اعتداءهم عليّ لمجرد أنني كنت أرتدي قميص المنتخب الوطني الجزائري”.وأضاف”لقد اجتمعوا ضدي وضربوني بالأرجل، ولم أكن قادرا على الدفاع عن نفسي. تلقيت ضربات قاسية ومباشرة على مستوى الرأس، مما تسبب في فقداني للوعي تماما”.وفي سياق متصل، أعرب الطفل وسيم عن فخره واعتزازه بحديث تبون عنه.

وشدد بن زهرة على تناول الإعلام الأمريكي للحادثة، قناة بوسطن 24، ولم تقدم الشرطة الأمريكية أي معلومات أو إفادات حول اعتداء أو حول تورط مغاربة من قريب أو بعيد. مما ينسف الأكاذيب التي يحاول الكابرانات ترويجها لمداراة فشل الفريق في المونديال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد