باحث ومفكر مغربي ينتقد “علي أعراس” ويصفه بالمأجور ضد البلاد
هيئة تحرير دنا بريس
أبدى “محمد عبد الوهاب رفيقي”، الباحث في الشأن الديني والمفكر المغربي، غضبه واستنكاره بسبب سلوكيات الناشط “علي أعراس”، الذي دأب على مهاجمة المغرب وسياسته، مشيرا بأن تدوينته الأخيرة جاءت في توقيت متعمّد لتعكير صفو الفرحة الوطنية بمناسبة صدور قرار مجلس الأمن الخاص بمغربية الصحراء.
وفي تصريح خاص لموقع “أخبارنا”، اعتبر “رفيقي” أنّ ما قام به “أعراس” موقف مشبوه مدفوع من يد خارجية فاسدة ومفسدة، مضيفاً أن موقف “أعراس” لا يمكن اعتباره مجرد تعبير عن رأي، بقدر ما هو إستثمار سياسي و إعلامي محسوب، هدفه إعادة تدوير الخطاب المعادي للمغرب في لحظة توحّد فيها المغاربة على شعور نادر بالفخر والاعتزاز الوطني.
في سياق متصل، أشار الباحث المغربي إلى أن علي أعراس “دأب منذ سنوات على تكرار روايته القديمة عن مؤامرة ثلاثية الأطراف ضده، تشمل المغرب وإسبانيا وبلجيكا”، مشيرًا إلى أن “الحقيقة مغايرة تمامًا، فالقضية عولجت في إطار قانوني صرف وفق اتفاقيات دولية لملاحقة الجرائم ذات الطابع الإرهابي، ولم يكن هناك أي تآمر، بل تعاون مشروع بين الدول لمكافحة الإرهاب”، وفق تعبير رفيقي.
كما فند رفيقي ما يروج له “أعراس” من ادعاءات بأن إسبانيا قامت بخطفه أو نصبت له كمينًا كما يدّعي، بل أوقفته بناءً على إشعار بحث دولي بعد أن ثبت تورطه في إدخال أسلحة إلى المغرب عبر أراضيها، وأن بلجيكا كانت على علم مسبق بتفاصيل الملف وأدركت خطورته. أما المغرب، يضيف “رفيقي”، فقد تعامل مع الملف باعتباره قضية جنائية بحتة خضعت لمساطر قضائية عادلة، بعيدة عن أي خلفيات سياسية أو فكرية.