الرائدة في صحافة الموبايل

من هو “السنوار” الرئيس الحالي لحركة حماس؟

أثار اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران الجدل حول ترؤسع قيادة حركة حماس خلفا لاسماعيل هنية بعد اغتياله في طهران، والتي تمر بمرحلة حاسمة ودقيقة منذ بداية الحرب في أكتوبر الماضي.

وخرجت تكهنات حول القائد المنتظر، شودارت الترجيحات بين خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي، وبين خليل الحية نائب هنية. فكانت المفاجأة! وتم اختيار يخيى السنوار رجل الميدان والأنفاق في مواجهة الاحتلال.

مما دفع محللين بتبني لوجهة نظر مفادها أن السنوار اختيار رمزي فيما القائد الحقيقي سيبقى غامضاً ومجهولا كاحتياط أمني، وله قدرة الحركة والسفر والتفاوض وليس داخل غزة تحت الحصار،

وعلى ما يبدو؛ فهذا الاختيار أدى إلى حالة من الرضا والسعادة لدى أبناء الشعب الفلسطيني والشعب العربي المؤيد للمقاومة، وبنفس الوقت يشكل حالة من الضغط النفسي على الاحتلال خلال الحرب.

يحيى السنوار أبو إبراهيم من مواليد غزة عام 1962، تم اعتقاله عدة مرات وحكم عليه بأربع مؤبدات وتم الإفراج عنه عام 2011 في صفقة شاليط. تم انتخابه رئيسا للحركة داخل القطاع عام 2017. وهو أحد مؤسسي الجهاز الأمني لحركة حماس والذي سُمِّيَ جهاز الأمن والدعوة، عام 1985، وهو الجهاز الخاص بملاحقة جواسيس الاحتلال الصهيوني.

شقيقه هو القيادي في كتائب القسام محمد السنوار .نشأ في ظروف صعبة في مخيم خان يونس بسبب الاحتلال. بدأ نشاطه السياسي مبكراً في الجامعة الإسلامية في غزة، إذ كان عضوا فاعلا في الكتلة الإسلامية. وتولى خلال فترة اعتقاله قيادة الهيئة القيادية العليا لأسرى “حماس” في السجون لدورتين تنظيميتين، وحاول الهروب عدة مرات. درس المجتمع الإسرائيلي بشكل عميق أثناء فترة سجنه، كما قيم التجربة السياسية لحماس، وكتب عن ذلك كتبا وروايات مما أدى لفهم وتحليل للمجتمع السياسي الإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد