الرائدة في صحافة الموبايل

الأوضاع في إفريقيا تتغير!.. وصندوق النقد الدولي يكشف عن تحول محور القوة

الأوضاع تتغير بشكل ملحوظ في أفريقيا! وعلى ما يبدو؛ فالإمبراطورية الاقتصادية التي كانت متمثلة في التحالف المصري-النيجيري تتلاشى، ففي تقريره الأخير “النظرة الاقتصادية العالمية أبريل 2024″، يعلن صندوق النقد الدولي (FMI) عن تحول جذري يحدد من جديد محور القوة الاقتصادية في أفريقيا.

في الواقع؛، ينزلق “العملاق مصر” الذي كان يهيمن على الساحة في عام 2023، على إثر انخفاض سعر الجنيه المصري، إلى المرتبة الثانية، بينما تهبط نيجيريا من الصدارة إلى المرتبة الرابعة بسرعة مذهلة، في وقت تتصاعد فيه جنوب إفريقيا والجزائر إلى القمة، لتحققان مكاسب غير متوقعة من رياح التغيير.

وقد أشار تقرير لوكالة “بلومبرغ” مستندا إلى تقرير البنك الدولي، إلى أن مصر ستخسر مركزها كأكبر اقتصاد في إفريقيا هذا العام لصالح جنوب إفريقيا، على أن يستعيد الاقتصاد المصري الصدارة في القارة السمراء بحلول سنة 2027.

وفي المقابل، يفقد الراند الجنوب أفريقي، الذي يعتمد على الأسواق، نحو 4% من قيمته مقابل الدولار الأمريكي، فيما تستفيد بريتوريا من خطة شاملة للإصلاحات الطاقوية، تهدف إلى حل النقص المزمن الذي كان يعرقل النمو. وتسهم الاستثمارات اللوجستية في تيسير التبادل التجاري.

وبالرغم من التوقعات بعودة القاهرة إلى القمة في عام 2027 وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، إلا أن هذا التحول يؤكد على بزوغ بريتوريا والجزائر من جديد.

هذا وتسعى جنوب أفريقيا، بفضل قطاعاتها التعدينية والتصنيعية القوية، إلى البقاء في موقع القوة الاقتصادية الرائدة في أفريقيا. وبالنسبة للجزائر، فبفضل الثروة البترولية والغازية، يبقى وضعها كقوة ناشئة مستقرًا.

وبين كل هذه المتغيرات، تحافظ جنوب إفريقيا على المرتبة الأولى بناتج محلي إجمالي متوقع يصل إلى 373 مليار دولار. في حين تحتل الجزائر المركز الثالث بقيمة 267 مليار دولار، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والغاز. وفيما بينهما، تحافظ مصر على وضعها بقيمة 348 مليار دولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد