بين يدي صاحب الجلالة.. التوفيق يلقي الدرس الأول من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية
دنا بريس _ إكرام صبان
بين يدي أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة، الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، ألقى السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدرس الأول من سلسلة الدروس الحسنية، تحت عنوان “تجديد الدين في نظام إمارة المؤمنين”.
استهل التوفيق الدرس بتأصيل مفهوم التجديد الديني المنبني على الحديث النبوي الشريف اللذي رواه أبي هريرة، رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم” أن الله يبعث على رأس كل مائة عام للأمة من يجدد دينها”، مشيدا بالنجاح الذي أثمرته إمامة أمير المؤمنين.
وأبرز الخطيب مدى نجاعة إمارة المؤمنين لأزيد من عقدين في حفظ الدين وتجديده عبر عدة قضايا أهمها: تأصيل لقب رئيس الدولة “أمير المؤمنين”، ومشروعية الحكم على أساس البيعة، والتزامات الحاكم التي أطلق عليها الفقه السياسي بالضرورات الشرعية أو الكليات الخمس، إضافة إلى قضية الأسرة التي حظيت باهتمام إمارة المؤمنين في جوانب التجديد القانوني والدعم الاجتماعي والإصلاح الحقوقي، وقضية المرأة التي اعتبرها تحقق في نظام إمارة المؤمنين تعادلا واستحقاقا مطردا.
كما تناول السيد التوفيق في المحور الثالث، موضوع التدين مأكدا وجود تفاوت بين كمال الدين والنقص في وجود التدين، هذا ما دفع المؤسسة العلمية إلى قبول مشروع مجدد عنوانه “تسديد التبليغ”، موضحا أن المأمول من تسديد التبليغ التخفيف من نفقات التدبير السياسي، اكتساب مناعة جماعية ضد التشويش الداخلي والخارجي باسم الدين، وضد أنواع الفتنة، وتملك القدرة على مواجهة التحديات.