الرائدة في صحافة الموبايل

النقابة الوطنية للشباب والرياضة.. تغني هاشتاغ الوزارة بمقترحات من أجل تجويد الممارسة الرياضية

أحمد رباص – دنا بريس

فكرة رياضية# هاشتاغ أطلقه قبل أسبوع وزير الثقافة والشباب والرياضة من أجل تجويد المضامين الرياضية. وانطلاقا من أدوارها الاقتراحية كنقابة وطنية للشباب والرياضة منوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تقترح عدة نقط موزعة على 3 محاور: استراتيجي وتكويني وإجرائي.

1- على المستوى الاستراتيجي:

  • تجاوز العوامل التي حالت دون أجرأة “الاستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق 2020″؛
  • تنزيلها على شكل استراتيجية سياسة عمومية حقيقية؛
  • إرساء آليات تضمن الإشراف عليها بكيفية فعالة،
  • إدخال تعديلات على القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة لتجاوز الصعوبات الكثيرة التي تقف أمام تطبيقه،
  • تعبئة موارد مادية وبشرية تتماشى مع حجم التحديات المطروحة؛
  • تحويل الصندوق الوطني لتنمية الرياضة من مجرد صندوق تابع لقطاع الشباب والرياضة الى مؤسسة عمومية من أجل الاستثمار في المجال الرياضي على غرار التجربة الفرنسية في هذا الصدد؛
  • توفير البنيات التحتية الضرورية والتجهيزات اللازمة لممارسة سليمة وعلمية لمختلف الأنواع الرياضية وضمان صيانتها، مع اعتماد سياسة القرب باعتبار أن ورش الرياضة يعد من الأوراش الكبرى التي ينبغي أن تحظى بدعم كامل من قبل جميع مكونات الحكومة والجماعات المحلية وكذا مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين؛
  • تعميم الممارسة الرياضية لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا على حد سواء، وتمتد لتشمل المناطق المحرومة وإعطاء الأهمية لرياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك حتى تصبح رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش؛
  • تطوير الإقتصاد الرياضي وتوجيـه وتوجيـه الإسـتثمارات العموميـة والخاصـة بما يتطلبه النهـوض بهذا النوع من النشاط الاقتصـادي الذي أصبح يعرف طفرة عالمية؛
  • إرســاء قواعــد الحكامة في تسيير الهيآت والمنظمات الرياضية، وخلق معاييــر موضوعيــة لمنــح الإعانــات الخاصة بالجامعات والمنظمات الرياضية، كمــا يتعــن بالمـوازاة مــع ذلــك وضــع برنامــج للمواكبــة والدعــم المالي والتقنـي؛

– خلق وتنظيم ممارسة الرياضة الإلكترونية التي أصبحت تشكل رهانا تنمويا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي خصوصا أمام التطور المتسارع الذي بات يعرفه المجال الرقمي؛
– إنشاء نظام معلوماتي مندمج لتتبع المنخرطين والمجازين في مختلف الرياضات؛

2- على مستوى التكويني:

– إنشاء دراسات للحاجيات (Etudes de besoins)  في المهن الرياضية؛

  • خلق علامة (Label) “مركز تدريب” لضمان طبيعة وجودة الخدمات المقدمة؛
    – التكوين والتكوين المستمر للأطر الرياضية في مختلف التخصصات والمجالات المختلفة المرتبطة بالرياضة (الإدارة / التدبير / المحاسبة …)؛
    – ضرورة إيجاد منطق مفصلي بين أنظمة التدريب المختلفة في المهن الرياضية؛
    – إرساء ثقافة الاعتراف وتثمين إنجازات الفاعلين الرياضيين السابقين (رياضيين، أطر ومسيرين):
    . تعزيز مساهمة المشرفين المتطوعين المؤهلين:
    . تنظيم دورات تدريبية مخصصة للمتطوعين؛
    . التشجيع على التطوع ضمن الحركةالرياضية؛
    – الباكالوريا الرياضية: توفير التغذية والسكن بالنسبة للتلاميذ المنحدرين من العالم القروي؛
  • تكييف البرنامج الدراسي بالنسبة للرياضيين الراغبين في متابعة الجذع المشترك؛
  • 3- على المستوى الإجرائي:
  • تنفيذ وأجرأة الاتفاقيات المبرمة بين وزارة التربية الوطنية وقطاع الشباب والرياضة؛
    – إعادة الاعتبار للبرامج الرياضية (المدارس الرياضية، أبطال الحي، العدو الريفي القروي، الألعاب الشاطئية، الألعاب التقليدية…)؛
  • مأسسة اللجنة الوطنية للنهوض برياضة المرأة؛
  • ضمان حصة تمثيلية نسائية في الأجهزة التدبيرية الرياضية محليا ووطنيا؛
    – تقنين استضافة المسابقات الدولية وكذا المشاركات الدولية للجامعات في المسابقات خارج أرض الوطن؛
    – تعبئة المزيد من الموارد للأطر الرياضية العاملة على المستوى الجهوي والإقليمي من أجل إنجاز مشاريع رياضية على المستوى المحلي؛
    – العمل على توحيد الجهود بين الجهات الفاعلة على المستوى المحلي والإقليمي للنهوض بالرياضة محليا في إطار رؤية جماعية مسؤولة؛
    – العمل على إدراج المكون الرياضي في خطط التنمية المحلية والإقليمية؛
    – اعادة الاعتبار للرياضة المدرسية و مكانتها داخل المنظومة الرياضية الوطنية؛
    – تخصيص حملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية بدور وأهمية الممارسة الرياضية وانعكاساتها على الحياة اليومية؛
  • وضع برنامج متوسط وبعيد المدى بتنسيق مع الجامعات الرياضية للقيام بحملات انتقائية موسمية منتظمة للتنقيب على المواهب الرياضية محليا، جهويا ووطنيا؛
  • تنظيم مناظرة وطنية تضم جميع الفاعلين في الحقل الرياضي والمهتمين بميدان الطفل تحت عنوان المؤهلات الرياضية عند الفئات الصغيرة بين التنشيط، الهواية والاحتراف؛
  • الانتقال من مهمة التنشيط الى ميزة التكوين بالمدارس الرياضية  في الاطار التأهيلي كمرحلة شمولية اساسية للانتقال للرياضات المختلفة.(الجدع المشترك)؛
  • وضع الركائز الاساسية لبناء رياضي من المستوى العالي التي تتمثل في؛
    . وضع خطة عمل تهدف إلى خلق نموذج وطني يحتدى به لتكوين الرياضيين الصغار انطلاقا من التكوين العام وصولا إلى الخاص؛
    . وضع استراتيجية للنهوض بالمدارس الرياضية وتطوير مردوديتها مما ينعكس على الساحة الوطنية من تطعيم للفرق الوطنية؛
    . استعادة دور المدارس الرياضية كمرحلة تكوينية تاهيلية لجميع الرياضات.(جهوية ، وطنية)؛
    . العمل المشترك على اعتماد مسلك دراسة و رياضة على الصعيد الجهوي مع اشراك وزارة التربية و التعليم كشريك اساسي في البرنامج.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد