فتح جزئي للحدود.. بوريطة في محاولة لتبديد غموض القرار الحكومي
أحمد رباص – دنا بريس
أعلن المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 9 يوليوز فتح الحدود المغلقة منذ أكثر من 3 أشهر بسبب وباء فيروس كورونا، وبما أن القرار لفه غموض مربك، فقد أراد رئيس الدبلوماسية المغربية، ناصر بوريطة، تقديم بعض التوضيحات.
لأجل هذا الغرض، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بخصوص بلاغ السلطات الحكومية ذي الصلة، أن الأمر لا يتعلق بفتح الحدود الجوية والبرية والبحرية للمملكة، ولكن فقط بعملية استثنائية.
وسجل بوريطة أن هذه العملية الاستثنائية تروم أيضا السماح بمغادرة تراب المملكة ابتداء من يومِ الأربعاء 15 يوليوز الجاري، بالنسبة للمواطنين المغاربة القاطنين بالخارج والعالقين بالتراب الوطني والراغبين في العودة إلى بلدان إقامتهم والأجانب العالقين بالمغرب.
وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن بوريطة أفاد بأن هذه العملية الاستثنائية تروم السماح بولوج التراب الوطني ابتداء من يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري للمواطنين المغاربة، كيفما كانت وضعيتهم (سياح عالقين أو طلبة أو مقيمين بالخارج…)، وكذا للأجانب المقيمين بالمملكة والمتواجدين بالخارج لسبب من الأسباب دون استثناء عائلاتهم.
وشدد الوزير على ضرورة التقيد، خلال هذه العملية، بعدة شروط تشمل التوفر على الجنسية المغربية أو بطاقة الإقامة بالمغرب بالنسبة للأجانب، وتقديم اختبار سلبي للكشف (PCR) لا تتجاوز مدته 48 ساعة قبل الصعود إلى الطائرة، وكذا اختبار سيرولوجي (تحاليل مصلية)، وعند الوصول يلزم إخضاع أي شخص حامل لأعراض لها علاقة بالإصابة بفيروس كورونا لفحوصات إضافية وتكميلية.
أما بخصوص الطلبة الجدد المقبولين في المدارس الأجنبية ورجال الأعمال والأجانب المقيمين في المغرب والمواطنين الذين يضطرون للسفر إلى الخارج لأسباب صحية، سيحصلون، فيما يتعلق بهم، على تصاريح خاصة من المصالح المختصة ليكون بإمكانهم مغادرة التراب الوطني. وبالنسبة للرحلات الجوية، يؤكد الوزير أنها ستقتصر على شركتي الخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران.
وخلص بوريطة إلى أن هذه العملية ستتم بالأساس عبر نقط العبور الجوية، وكذا عبر نقط العبور البحرية من خلال برمجة بواخر لهذا الغرض حصريا من ميناءي “سيت” بفرنسا، و”جينوى” بإيطاليا.