الرائدة في صحافة الموبايل

تحت رعاية ملكية سامية ..انطلاق مؤتمر دولي حول دور العلماء الصوفية في الإصلاح المجتمعي

تنظم مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمدينة أزيلال، تحت شعار: «العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي» ويستمر على مدار يومي 17 و18 يونيو 2026.

ويقام المؤتمر تخليدا للذكرى 56 لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية في العيون. وكان الفقيد الراحل مقاومٌ وصحفي مغربي، اشتهر بانتفضاته ومقاومته للاستعمار الإسباني في الأقاليم الجنوبية، تعرض للاعتقال واختفى في يونيو 1970 في ظروف غامضة.

وُلد بصيري في عام 1942 في “الزاوية البصيرية” بإقليم أزيلال. حفظ القرآن الكريم صغيرا، وتلقى مبادئ العلوم الشرعية. انتقل إلى القاهرة، للدراسة في الأزهر الشريف، وعاصر بصير أوج حركات التحرر الوطني ومرحلة المد القومي العربي، فنهل من فكرها التحرري وعاد إلى المغرب متسلحاً بالوعي، ومؤسساً وعاملا بالاشتراك مع زملائه بجريدة “الشموع” عام 1966 كمنبر إعلامي بارز للدفاع عن الهوية الوطنية ومقاومة المحتل.

وانتقل إلى الأقاليم الجنوبية متخفياً بين السمارة والعيون، ليؤسس “الحركة الطليعية لتحرير الصحراء”. وفي 17 يونيو 1970، قاد بصير آلاف الصحراويين في انتفاضة شعبية عارمة بحي “الزملة” الشهير بمدينة العيون، رافعاً شعارات الحرية، والتمسك بالروابط التاريخية والوحدة الترابية.

ويتضمن البرنامج جلسات افتتاحية وعلمية بمشاركة ما يزيد عن 30 باحث وأكاديمي من المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية والغربية، لمناقشة قضايا التصوف السني وأدواره العلمية والتربوية والإصلاحية، إلى جانب موضوعات مرتبطة بالتراث الصوفي والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

ويعد المؤتمر نموذجا حيا لدعم المملكة المغربية للتصوف والاعتدال في الدعوة الإسلامية، تنفيذاً لرؤية ملكية سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد