قادة مجموعة السبع يؤكدون أهمية التعاون لتعزيز الاقتصاد العالمي
دنا بريس ـ متابعة
انتهت في مدينة ايفيان الفرنسية قمة الدول السبع الكبرى، بمشاركة مصر وكينيا وجمهورية كوريا. وأكد القادة في نهاية أشغال القمة على ضرورة العمل معاً من أجل تعزيز الاقتصاد، ودعم السلام والاستقرار العالمي.
وقال القادة، في بيان مشترك “من أجل نمو أكثر توازنًا واستدامة ومرونة”، خلال أعمال قمة مجموعة السبع التي عقدت على مدار ثلاثة أيام في مدينة إيفيان الفرنسية، “إنه وتحقيقًا لهذه الغاية، نهدف إلى تلبية الاحتياجات ومواجهة المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، وتعزيز الحوار مع شركائنا الدوليين”.
وذكر البيان أن الاستعادة السريعة لحركة العبور الحر والآمن عبر مضيق هرمز، دون فرض أي رسوم، والتوصل إلى تسوية سريعة للنزاع، هما أمران لا غنى عنهما للتخفيف من هذه الآثار السلبية ودعم نمو عالمي أكثر توازنًا واستدامة ومرونة.وشددوا على أهمية الحصول على الطاقة بتكلفة ميسورة، مضيفين: “ونعقد العزم مجددًا على التزامنا بضمان حسن سير أسواق الطاقة والمواد الخام الأخرى واستقرارها وشفافيتها”.
وأعرب القادة عن عزمهم على العمل معًا لتحقيق نمو متوازن ومستدام يدعم أمنهم الاقتصادي ومرونتهم ويعود بالنفع على جميع مواطنيهم، مجددين الإعراب عن مخاوفهم المشتركة بشأن التدابير والممارسات غير القائمة على آليات السوق، وآثارها السلبية، بما في ذلك التشوهات الدائمة في الأسواق، وفائض القدرة الهيكلية العالمية وما ينتج عنه من اختلالات، والآثار السلبية غير المباشرة على الأسواق العالمية والإقليمية والمحلية، والاعتماد الاقتصادي المتزايد.
وتعهد القادة، في ختام بيانهم، بمواصلة هذه الجهود في إطار مجموعة العشرين تحت الرئاسة الأمريكية وفي المحافل الأخرى ذات الصلة، منوهين بأن هذا البيان يعكس نتائج مناقشات أعضاء الـG7، والتي استفادت من التبادلات المثمرة مع الدول الشريكة.