الرائدة في صحافة الموبايل

“الملتقى الثقافي المصري المغربي” جسر للحوار والتعاون

استضافت مكتبة الإسكندرية، نهاية يناير الماضي، “الملتقى الثقافي المصري المغربي” والذي نظمه مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية بمشاركة المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة ومؤسسة منتدى أصيلة.

ويعد الملتقى جسراً للتعاون والحوار بين البلدين والشعبين الشقيقين. وتعكس مثل هذه الفعاليات الثقافية المشتركة العلاقة المميزة بين جلالة الملك محمد السادس وشقيقه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويعد الملتقى حلقة في سلسلة التعاون الثقافي المشترك. ويشكل فضاء للحوار بين دبلوماسيين وأكاديميين وباحثين وشباب ومثقفين من البلدين لتناول قضايا:الثقافة والدبلوماسية الناعمة، الهوية والتنوع، القوة الرمزية للثقافة في العلاقات بين الشعوب، ودور الشباب في تجديد الفعل الثقافي.


شهد الافتتاح مشاركة شخصيات وازنة، مثل سعادة السفير أحمد نهاد سفير مصر بالمملكة المغربية وسعادة سفير المملكة المغربية بمصر الدكتور محمد آيت وعلي من خلال رسالة مسجلة. افتتح اللقاء معالي الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور ياسين ايصبويا رىيس المنتدى المتوسطي بالمغرب والدكتور محمود عزت مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالمكتبة.


أقيمت خلال الملتقى عدة جلسات حوارية. وشاركت في إحدى الجلسات الدكتورة هبة سعيد المستشار الثقافي ومدير المركز الثقافي المصري بالمغرب. وتحدثت عن الدور الذي يقوم به المركز لتقارب الثقافات وتفعيل الدبلوماسية من خلال عدد من الأنشطة للتعريف بالتاريخ والحضارة المصرية وعمل مقاربات بين الحضارة المصرية والمغربية.


وفي جلسة مخصصة للحديث عن القوى الناعمة في خدمة العلاقات المصرية والمغربية والعربية والتي شارك فيها كلا من د.شرين جابر ود.سوزان عابد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدكتور عبد اللطيف كداي والدكتورة الفنانة والمخرجة لطيفة أحرار.


كما شارك الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بالمكتبة والدكتورة سحر سالم من مصر والدكتور محمد العماري والدكتور طارق القطيبي من المغرب في حوار حول شكل الصلات الثقافية المصرية المغربية موضحين أوجه التشابه الحضاري بين الإسكندرية ومدينة أصيلة.

وحظى كتاب الإعلامية المغربية، مونيا المنصور، بعنوان “التلفزيون المغربي وصناعة القيم” بتفاعل كبير خلال
مداخلتها في إحدى جلسات الحوار بالملتقى، تحت عنوان “الهوية الوطنية وسؤال القيم” إلى جانب زمرة من الأساتذة الباحثين. كما حظى الكتاب، الذي أصبح متاحاً للقارئ المصري وزوار مكتبة الإسكندرية، بمتابعة إعلامية من موقعي “الصباح” المغربي و” اليوم السابع” المصري.

جدير بالذكر أن الوزير الراحل السيد محمد بنعيسى مؤسس منتدى أصيلة، كان أحد أعضاء مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وهو ما يؤكد على الرابطة الثقافية الخاصة بين المدينتين والمؤسستين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد