العالم على حافة صدام نووي بعد انتهاء العمل باتفاقية “ستارت”
هيئة تحرير دنا بريس
انتهى العمل باتفاقية “نيو ستارت” لتقليص عدد الرؤوس النووية، بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، مما يفتح الباب على مصراعيه في سباق التسلح النووي، ويضع العالم على حافة صدام نووي محتمل.
تم توقيع “نيو ستارت” عام 2010، في عهد الرئيس أوباما والرئيس مدفيديف. وكانت الاتفاقية ضمن سلسلة من الاتفاقيات لخفض سباق التسلح النووي، وسمحت لكلا الطرفين بالتفتيش المتبادل. وقد أتت ثمارها، مع اتفاقيات سابقة، في خفض عدد الرؤوس النووية حتى 3000 رأس نووي، 1500 رأس لكل منهما. وقد كان عدد الرؤوس النووية على مستوى العالم يقدر ب 70 ألف رأس عند بدء تطبيق اتفاقيات خفض التسلح في الثمانينات.
وبرغم انتهاء فترة الاتفاقية إلا أن العمل بها يعد متوقفا بشكل عملي منذ حرب أوكرانيا. وقد أعلنت الخارجية الروسية في بيان: “نفترض أن أطراف معاهدة نيو ستارت لم تعد ملزمة بأي تعهدات أو إعلانات متبادلة في إطار المعاهدة” إلا أن موسكو أكدت قبيل ذلك أنها ستتصرف “بحكمة ومسؤولية” في المجال النووي.
ويرى عدد من المحللين السياسيين أن هناك رغبة متبادلة من الجانبين من التخلص من قيود المعاهدة والتوسع في الإنتاج النووي، كما أن هناك رغبة روسية بتوسيع الاتفاق مع الولايات المتحدة ليشمل فرنسا وبريطانيا، بينما ترى الولايات المتحدة ضرورة انضمام الصين.
وبدوره قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إنه ليس لديه إعلان في الوقت الراهن، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتحدث في هذا الشأن لاحقاً.