تحت رعاية الشيخة جواهر القاسمي.. “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات” في نسختها الثامنة بالشارقة
دتا بريس – الشارقة
الشارقة، 18 ديسمبر 2025 – تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تنطلق النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات من 2 إلى 10 فبراير المقبل، بتنظيم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمشاركة نخبة من اللاعبات والأندية العربية في مختلف الألعاب الرياضية، لتؤكد الإمارة دورها الريادي في تعزيز حضور المرأة العربية في الساحة الرياضية الإقليمية والدولية.
وفي تحضيرات الدورة، التي يشرف عليها اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية وتعتبر معتمدة من جامعة الدول العربية، أعلنت اللجنة المنظمة عن إضافة رياضتين جديدتين: التايكواندو بتصنيف “جي 1″، والتجديف الشاطئي، لأول مرة ضمن الألعاب المعتمدة، إلى جانب الألعاب الرئيسية السابقة: الكرة الطائرة، المبارزة، ألعاب القوى، الرماية، القوس والسهم، كرة الطاولة، وكرة السلة. وتهدف هذه الإضافات إلى توسيع قاعدة المشاركة النسائية وتعزيز التواصل الرياضي والثقافي بين اللاعبات العربيات.
وأشار سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا، إلى أن الدورة أرست نموذجاً ريادياً في تمكين المرأة العربية رياضياً وتعزيز حضورها ودورها في المجتمع الرياضي، مؤكداً أن الدورة أصبحت منصة للاحتفاء بإنجازات اللاعبات ودعم مسيرتهن نحو الاحتراف والمنافسة العادلة، بما يسهم في تطوير مواهبهن وقدراتهن على التنافس.
وفي إطار متابعة الجاهزية الميدانية، نظمت اللجنة العليا للدورة جولة تفقدية لوفد لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية برئاسة سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة، وبحضور سعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام للاتحاد، وسعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة العليا، وسعادة موزة الشامسي، مديرة الدورة، للاطلاع على جاهزية المنشآت الرياضية ومرافق التدريب والمنافسة في مختلف مدن ومناطق الإمارة، والتي شملت: مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، نادي الشارقة الرياضي للمرأة، مركز الطفل في القرائن، أندية البطائح والذيد والحمرية وخورفكان للمعاقين، ونادي الثقة للمعاقين.
وأكدت سعادة الشيخة حياة آل خليفة أن دعم سمو الشيخة جواهر القاسمي يعكس رؤية الإمارة في التكامل بين الرياضة والثقافة والتنمية، مشيرة إلى أن النسخة الثامنة تمثل حلقة جديدة في سلسلة التميز العربي، وتضيف منافسات جديدة تسهم في تطوير البرامج الرياضية وتنويع المنافسات المعتمدة.
بدوره، أكد سعادة عبد العزيز بن محمد العنزي أن الدورة تشكل منصة عربية رائدة تعلي من قيمة الرياضة النسائية وتضعها ضمن إطارها الحضاري والإنساني، مشيراً إلى أن منشآت الشارقة تقدم بيئة مثالية من حيث البنية التحتية والخدمات الفنية واللوجستية والمعايير الأمنية لضمان توفير منافسات متكاملة للرياضيات.
ومن جانبها، أكدت سعادة حنان المحمود أن دعم الإمارة لرياضة المرأة ينبع من رؤية واضحة تؤمن بقدرات المرأة الرياضية في صناعة حضور مؤثر، مشيرة إلى أن الدورة بدأت خليجية وتحولت إلى حدث عربي شامل يفتح آفاقاً جديدة أمام اللاعبات والأندية.
وتابعت سعادة موزة الشامسي أن تميّز الدورة يتجدد مع كل نسخة عبر تطوير مستمر للبرامج والخدمات، بهدف منح المشاركات تجربة إنسانية وثقافية متكاملة وذكريات لا تُنسى، مؤكدة أن الهدف هو أن تعود الوفود إلى بلدانها وهي تحمل تجربة عربية رائدة في الرياضة النسائية.
وتشهد الدورة، التي انطلقت قبل عدة سنوات، توسعاً واضحاً في حجم المشاركة، حيث وصل عدد الفرق واللاعبات في النسخة السابعة (2024) إلى أكثر من 60 فريقاً عربياً تنافسوا في ثماني ألعاب رياضية، لتؤكد مكانة الدورة كأكبر منصة عربية للرياضة النسائية.