الرائدة في صحافة الموبايل

توغل الجيش الجزائري في الأراضي الموريتانية

نددت أوساط رسمية وشعبية في موريتانيا بتوغل قوات جزائرية داخل حدود موريتانيا. ونقلت وسائل إعلام محلية عن نقابات التعدين الأهلي بموريتانيا، أن عناصر من حرس الحدود التابع للجيش الجزائري قاموا، الجمعة، بتوغل جديد في الأراضي الموريتانية، حيث بلغ عمق التوغل حوالي كيلومترين داخل منطقة “الشكات” الغنية بالمعادن.

وكشفت المصادر أن عناصر الحرس الجزائري قاموا خلال هذا التوغل بسرقة سيارة تابعة لأحد المنقبين الموريتانيين الذين يعملون بشكل قانوني في المنطقة، مما أثار غضب واستياء واسعين في صفوف المنقبين والسكان المحليين.

وبحسب مراقبين فإن الجيش الموريتاني والدرك الوطني وشركة معادن موريتانيا يتواجدون في المنطقة، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المنقبين الذين يمارسون أنشطتهم بشكل علني ومسموح به.

يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة متكررة من الاختراقات الجزائرية التي تدفع بزيادة التوتر على الحدود الموريتانية الجزائرية على خلفية حوادث سابقة. فهذه ليست الحادثة الأولى في منطقة اقتصادية واستراتيجية للبلدين.

ومن جانبها نقلت وسائل إعلام موريتانية مطالب نشطاء حقوقيين وسياسيين موريتانيين السلطات المعنية باتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة الموريتانية، وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.

وأبرزت تقارير صحفية سحب الجزائر لسفيرها في نواكشوط مطلع هذا العام بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر على رأس البعثة الدبلوماسية الجزائرية كسفير مفوض فوق العادة، تم استدعاء محمد بن عتو إلى الجزائر. وتم استبداله على الفور بقائم أعمال جاء من القاهرة. وتبدو هذه الإقالة المفاجئة بمثابة تصعيد وتطور في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خصوصا بعد تعزيز العلاقات بين المغرب وموريتانيا.

ولا يمكن فصل هذا الخبر عن رفض السلطات الموريتانية طلب السفير الجزائري بنواكشوط، محمد بن عطو، فرض عقوبات وتضييق على موقع “أنباء.إنفو”، وذلك على خلفية تغطيته المستقلة لقضية الصحراء المغربية، وعدم تبنيه لموقف الجزائر بخصوص الصحراء المغربية، مما زاد الفجوة الدبلوماسية بين البلدين، وقد تم تنحية السفير بعد ساعات من اجتماعه مع وزير الاتصال الموريتاني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد