الرائدة في صحافة الموبايل

مشاركات المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم / ح-3

في ظل الإخفاقات المتتالية والنكسات المتوالية التي طبعت مشاركات المنتخب المغربي في العرس الإفريقي، وخصوصا بعد الغياب عن دورة جنوب افريقيا سنة 1996 أعدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العدة لنهائيات الكان ببوركينافاصو سنة 1998 علما أن المنتخب أنذاك بقيادة المدرب الراحل هنري مشيل كان أقوى منتخب على الصعيد الإفريقي وتمكن من التأهل الى نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، منتخبا كان يضم لاعبين متميزين أمثال العميد نور الدين النيبت، يوسف روسي، ،الطاهر لخلج، احمد البهجة، مصطفى حجي، صلاح الدين بصير، وفعلا رحل المنتخب الى واداكودو مجهزا بكل التجهبزات بما فيها خيمة لإيواء اللاعببن في طروف حسنة واصطحاب طباخ لطهيء وجبات للمنتخبب على الطريقة المغربية و بمواد غدائية محلية، مصحوبة من المغرب وبالرغم من هذا اللوجيستيك المبالغ فيه وقوة اللاغببن لقي المنتخب نفس المصير الإقصاء من الدور الثاني
لإشارة فالدورة 21 عرفت مشاركة 16 منتخبا
خيبة أمل أصابت الكرة المغربية في ضياع كأس افريقية كانت في المتناول
خيبة الأمل تستمر في نهائيات سنة 2000 المقامة بنيجريا وغانا بنفس المدرب الفرنسي هنري مشيل و مجموعة من اللاعبين اللذين شاركوا في نهائيات 1998
ليخرج المغرب من الدور الأول من النسخة الثانية والعشرون
وكالعادة يعقد المكتب الجامعي إجتماعا لتحديد المسروليات في الإخفاق فيقال المدرب وبعض الأعضاء دون البحث في صلب الموضوع،
وضعية ستنعكس على مشاركة المغرب في دورة مالي 2002 وطبعا سيكون مصير المنتخب الخروج من الدور الأول
دورة تونس 2004 سجلت الإستثناء حيث تمكن المنتخب بقيادة المدرب بادو الزاكي من الوصول الى المقابلة النهائية منتخب الزاكي المكون من أسماء محترفة اكتشفها الجمهور لأول مرة جواد الزايري، مروان الشماخ، موحى اليعقوبي، يوسف المختاري الحسين خرجة والناخب الوطني الحالى وليد الراكراكي إضافة الى أسماء مؤلوفة نور الدين النيبت، عبد السلام وادو ويوسف السفري
مع الأسف هذا المنتخب الذي أمتع أداءا ونتيجة أساء اليه الجهاز المشرف على كرة القدم الوطنية، لأنه لم يحظى بالثقة والأهتمام اللا زمين لكن بمجرد الوصول الى المباراة النهائية رحل أعضاء المكتب الجامعي رفقة افراد عائلتهم محتفلين في الفندق بالتأهل مما أخرج عناصر المنتخب من التركيز ويضيع لقب في المتناول نتيجة أخطاء المكتب الجامعي وحارس المنتخب أمام منتخب تونس
وكأن المسؤولين على كرة القدم لا يستوعبون الدروس ويسييرون شؤون الكرة الوطنية بطريقة هاوية وهذا ما تأكد بالملموس في الإستعداد لنهاية كأس افريقيا بمصر سنة 2006عندما تم تعيين المدرب امحمد فاخر ناخبا وطنيا بدل بادو الزاكي الذي قدم استقالته. على بعد 10 أيام من إنطلاق المنافسة وكانت النتيجة سيئة كسابقتها منتخب لم يستطع تسجيل اي هدف وحزم حقائبها من الدور الأول
وتتوالى الأخطاء التسييرية ويصاحبها الإخفاق فبعد ما
أهل المدرب امحمد فاخر المنتخب الى دورة غانا 2008 تمت إقالته وتعويضه بالراحل هنري مشيل وفعلا تبقى هذه المشاركة كسابقتها الإقصاء من الدور الأول
دورة 2010 بأنغولا سجلت غياب المنتخب
أما دورة 2012 بالغابون وغنيا لإستيوائية كان مصير المنتخب كسابق عهده الإخفاق منذ الدور الأول بالرغم من أن جامعة علي الفاسي الفهري سوقت لمدرب المنتخب گيريتس أنه مدرب عالمي وراتبه اكتنفته السرية
الإخفاق صاحب كذلك مشاركة المنتخب في دورة جنوب افريقيا ستة 2013 تحت قيادة المدرب رشيد الطاوسي
دورة سنة 2015 أحدثت زلزالا بأركان الاتحاد الافريقي الذي انزل عقوبات ثقيلة مالية وتأديبية في حق كرة القدم المغربية بعدما طلبت الحكومة المغربية تأجيل الدورة تفاديا لإنتشار وباء إيبولا
لكن الكاف رفضت الطلب وأبعدت المنتخب من الدورة
الجامعة الملكية لجأت الى الطاس التي إسقطت الأحكام الجائرة في حق الجامعة الملكية المغربية ويسقط معها جهاز الكاف برئاسة عيسى حياتو وزبانيته
وللقطع مع المشاركات المتواضعة تعاقدت جامعة فوزي لقجع مع مدرب فائز بلقبين افريقين الفرتسي هيرفي رونار لكن بالرغم من تجربة الرجل كان الإقصاء حليف المنتخب في دورة2017
بالغابون ودورة 2019 بمصر لكن في الدور الثاتي
دورة الكاميرون سنة 2021 الكاميرون نفس النتيجة الإقصاء من الدور الثاني بقيادة البوسني خاليلوزيتش
فالبرغم من إشراف مدربين من مدارس كروية مختلفة يلقى المنتخب نفس المصير اللهم ماكان من إستثناءات سنة 1980 و 2004 ليطرح السؤال لماذا إستعصى الفوز بكأس افريقيا على المنتخب المغربي بالرغم من توفره على ترسانة من اللاعبين المتميزين والتعاقد مع مدربين له تاريخ رباضي محترم، وتوفير الظروف الجيدة في معسكر المنتخب من أكل وإيواء في أفخم وأخسن الفنادق ؟
فهل سينجح الناخب الوطني وليد الراكراكي في فك اللغز وتجاوز انجاز المدرب بادو الزاكي وإهداء المغرب كأسا افريقية ثانية طال انتظارها منذ سنة 1976؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد