الفنان المصري محمود حميدة يبكي متأثرا.. ما تتعرض له فلسطين “احتلال صريح “
نافع وديع – دنا بريس
في شريط مصور قصير يطل علينا الفنان المصري محمود حميدة، وكله حرقة وتذمر من مآل القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني المحتل من تقتيل وتشريد. الشريط القصير مدته 15دقيقة تقريبا، ففي شريطه القصير الذي يقارب 15دقيقة ،رجع بنا الفنان المصري محمود حميدة لبداية الصراع العربي الإسرائيلي وتفاعل رواد العرب أدباء وشعراء ومثقفين مع هذه الأحداث المأساوية وخصوصا حادثة الإعتداء على المسجد الأقصى التي دفعت الشاعر المصري فؤاد حداد، ليكتب قصيدته “الحمل الفلسطيني “. قصيدة حركت وشائج محمود حميدة، ما دفعه ليستحضرها في هذا الشريط القصير، حيث سرح بنا في معانيها ودلالتها التي تؤرخ لتعنيف وتشريد وتقتيل الفلسطينيين، وبحمية المثقف ونخوته يعيد على مسامعنا معاني تلك القصيدة المبدعة التي تعكس حقيقة هذا الصراع الذي طال أمده. ففي لحظة من اللحظات ومحمود حميدة يقرأ قصيدة “الحمل الفلسطيني”؛ انهار بالبكاء وكأنه طفل صغير يرى أمه تقتل وتغتال وتغتصب على مرآى من الجميع، وتلك الأم هي فلسطين التي تقتل ويشرد أبناؤها على أعين المجتمع الدولي والعالمي ولا من يحرك ساكنا.