الرائدة في صحافة الموبايل

كروم.. يرد على اتهامات حامي الدين للبام والباميين

كما يكتب حبيب كروم

على هامش اللقاءات التي قام بها عبد اللطيف وهبي الأمين العام لأول قوة سياسية معارضة ببلادنا، مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية، في إطار المقاربة التشاركية و القيادة الحكيمة استحضارا لمصلحة الوطن والمواطن على حد سواء، خاصة في هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر بها بلادنا وبلدان العالم على إثر جائحة كورونا وتداعياتها على الشعوب سواء على على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي، وكذا الثقافي و السياسي… والتي تتطلب تظافر جهود جميع الفاعلين بمختلف مشاربهم من أجل رؤية واحدة وأهداف مسطرة من أجل تجاوز الأزمة بشكل سلس.

إن لقاءات وهبي مبادرة أولى من نوعها، تأتي من شخصية سياسية قوية لها كاريزماها الخاصة، كما تتمتع بالثقة في النفس ولها غيرة على الوطن، تتجاوز بكثير كل الحسابات الضيقة السياسوية المنفعية ذات البعد الضيق والنظرة السطحية للأمور، بل بروؤية إصلاحية متكاملة للنهوض بمستوى الأداء السياسي والثقافي اللذان سيساهمان في تطوير و تحسين العلاقات فيما بين الفاعلين السياسيين وبالتالي التعالي على كل الخلافات والصراعات التي لا تخدم الوطن ولا المواطن..

فرؤية وهبي هي لقاء أمناء الأحزاب و ربما لقاءات مثلها مع باقي التنظيمات الشبابية والنسائية والنقابية دونما أدناه إقصاء لأية جهة أو قطاع، مما يؤكد أن القرار قرار عملي وتستدعيه المرحلة، عكس الانحراف السياسي الذي اختاره في تدوينته المتهم في قضية الشهيد آيت الجيد بنعيسى على حسابه فيسبوك؛ وبعد توجيه سهامه السياسوسية المبطنة و الشعبوية، باتهامه لحزب له موقعه ومكانته ووزنه داخل الساحة السياسية المغربية.

ومن هذا المنطلق لا بد من التذكير بأن مصلحة الوطن والمواطن كانت دافعا لتقديم الدعم السياسي للحكومة في عز أزمتها، حيث النكوص ظاهر وجلي على مستوى أدائها، تدل على ذلك كل النتائج الأرقام والمؤشرات المسجلة على مستوى كل القطاعات.

فما جاء على لسان حامي الدين لنعوث خادشة لكرامة الباميات و الباميين و ماسة بتاريخ حزب يضم مختلف الأطياف والتوجهات، تداولت قيادات مختلفة تدبير شؤونه، حزب عاش مخاضا ديمقراطيا عسيرا أنجب روحا سياسية قوية، هي اتهمات باطلة للباميين، ولا يليق به أن يسئ للباميين؛ فتاريخه السياسي وبالأمس القريب لازال محط جدل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد