الرائدة في صحافة الموبايل

هل ستنفذ أمريكا ضربة نووية ضد إيران؟

كل المحللين والاستراتيجيين والخبراء الدوليين وحتى أصدقاء ترامب والمؤسسة العسكرية الامريكية وحتى الاستعدادات الايرانية تؤكد حصول مرتقب لعدوان نووي على ايران.

أنا أقول أنه لن يحصل اي عدوان على ايران بالسلاح النووي،وقد تستمر المناوشات الموضعية الصغيرة فحسب دون اللجوء إلى استعمال السلاح النووي،لاسباب عديدة ومتعددة


أولها : أن رد فعل الايرانيين الصاروخي والعسكري التدميري على المنشآت البترولية والغازية والحيوية سواء في دول الخليج أو في أماكن تتواجد فيها كل المنشآت الأمريكية في المنطقة ستتعرض لتدمير كامل وستكون انعكاساتها على العالم كارثية بأتم معنى الكلمة وقد يفتقد العالم للوقود النفطي والغازي ما يجعل كل مصانع العالم تتوقف وقد يصل برميل النفط إلى 400 دولار كما سترتفع كلفة الغاز على اوربا وقد لا يصل الغاز لها في فصل الشتاء ويموت مئات الآلاف من جراء ذلك، وترتفع المواد المعيشية الضرورية بشكل جنوني في الخليج والمنطقة العربية واوربا أيضا فضلا عن الهند ودول آسيا الوسطى مما سيخلف ثورات حقيقية على الحكام الأوربيين والعرب وفي الهند ايضا سواء بسواء وتنتشر الفوضى العارمة في ثلث بقاع العالم تقريبا، وستتعرض بعض الدول لمجاعات خطيرة تنعكس ارتداداتها على الامم المتحدة وعلى الضمير الانساني الدولي وعلى الشعوب المنكوبة بفعل الحروب التي ليس لها فيها ناقة ولاجمل.


ثانيا :سيتدخل بعدها الروسي والصيني لفرض شروطهما في مسألة تتعلق بحماية منظمة الأوبيك مثلما ينص عليه القانون الدولي وفي مسالة حماية الدول الموالية لها وقد يبرر الروسي لنفسه استعمال النووي التكتيكي لحسم حربه على أوكرانيا واحتلال كل أراضيها وفرض شروطه على اوربا كافة في كل المجالات وقد ينتشر دوره للعدوان على الدول المحيطة بروسيا واوكرانيا باعتبار مساندتها لزيلانسكي في حربه على روسيا. وستستعيد الصين مناطقها التي أعلنت التمرد عليها سابقا وتفرض سلطتها الكاملة عليها..وستسمح الصين لنفسها بتوسيع تعاملاتها الاقتصادية لاسقاط منظومة السبعينات القديمة التي كانت تعتمد الدولار كعملة لشراء وبيع النفط في العالم (البيترودولار).


ثالثا : ستبرر ايران لنفسها امتلاك القنبلة النووية من الجيل الرابع ذي التقنية المتطورة التي لا يملكها أحد في العالم(اندماج الخلية وليس انشطارها)والقيام بتجربتها أمام العالم في ذات الشهر الذي يحتمل أن يقع فيه العدوان عليها بالنووي(وهو مستبعد في نظري) وهو ما سيسمح لها ببسط نفوذها وفرض شروطها بشكل كامل على الأمريكي وعلى كل الدول التي انحازت لترامب وفتحت أراضيها لبناء قواعد عسكرية فيها، مما يتيح مناخا ومجالا رحبا لتغيير الانظمة بثورات شعبية في اتجاه قيام أنظمة حكم جديدة لا تعادي ايران مطلقا ومتصالحة معها وتفرض سيادة اوطانها واستقلال بلدانها بعيدا عن الهيمنة الأمريكية.


رابعا: ستستهدف ايران البنية التحتية النووية للعدو الص.ه.يو.ني وهو ما سيدمر تدريجيا الكيان واقتصاده وجغرافية الأرض التي يحتلها ويدفع نصف الص.ها.ينة للهجرة باعتبار استحالة العيش في الأراضي المحتلة وذلك بعد تدمير كل شيء فيها وموت وقتل آلاف المحتلين والمستوطنين.


خامسا : لن يتيح الحكم الجديد بعد فوز الديمقراطيين في أمريكا الإذن بالاستمرار في الحرب ضد ايران ولن يسمح أصحاب مفاتيح الأزرار النووية استعمالها مطلقا.


سادسا : لقد وضع السيد مجتبى على صفحة الحر.س الث.و.ري الايراني ساعة يؤكد فيها ان الرد والردع سيتسع ليشمل كامل الكرة الأرضية وهي إشارة لها دلالاتها الخطيرة على كل الدول والشعوب في كامل الكرة الأرضية وهو ما سيُفرمل اي عملية في استعمال السلاح النووي ضد ايران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد