الرائدة في صحافة الموبايل

بوريطة يكشف علم المغرب المسبق بالفيتو الروسي ويؤطر لمرحلة جديدة من التعاطي مع ملف الصحراء المغربية

كشف السيد ناصر بوريطة في تصريحات صحفية أن المملكة كانت على علم مسبق، وبإشعار من الجانب الروسي بنيته استخدام حق النقض، وبالتالي فإن الخطوة لم تشكل أي مفاجأة للدبلوماسية المغربية، وأوضح أن المغرب لم يحاول إقناع روسيا بالتراجع عن موقفها أو ممارسة أي ضغوط عليها، رغم اللقاء الذي جمعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف قبل أيام، مفضلاً التعامل مع الموقف بهدوء وفق الرؤية والتوجيهات الملكية.

ووصف بوريطة الفيتو بأنه فرصة حقيقية لإعادة النظر وتغيير “قواعد اللعبة” في تدبير ملف الصحراء داخل الأمم المتحدة، ووضع حد لآليات ومفاهيم قديمة ظلت تجمد مسار الحل منذ سنة 1991.

كما فجر مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص ملف الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن، وأوضح عدم عقد أي اجتماع داخل مجلس الأمن بخصوص الملف قبل 30 أكتوبر من السنة المقبلة، كما لن يرفع الأمين العام أي تقرير جديد ولن يقدم مبعوثه الشخصي أي إحاطة خلال هذه الفترة لأن ولاية المينورسو انتهت فعلياً. هذا المعطى يمنح المغرب هامشاً زمنياً لترسيخ مكتسباته الدبلوماسية وواقعه الميداني بعيداً عن ضغط الجلسات الدورية.

وشدد الوزير على أن المغرب لن يلجأ إلى طرد أفراد بعثة “المينورسو”، بل سيتعامل بروح المسؤولية ويوفر الوقت والإمكانيات اللوجستية اللازمة لضمان مغادرة منظمة للبعثة من الأقاليم الجنوبية، مع التمسك التام بوقف إطلاق النار واحترام الوحدة الترابية للمملكة.

كما جدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي المرجعية الأساسية والوحيدة للحل، وأنها ليست مقترحاً مفتوحاً بلا ضوابط، بل إطار سياسي له خطوطه الحمراء ومحدداته الواضحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد