الرائدة في صحافة الموبايل

مصرع 20 قيادي في هيئة تحرير الشام بانفجار مستودع أسلحة بريف إدلب

أثار تفجير “تل النمرة” في مدينة سرمدا بريف “إدلب” شمال سوريا، حالة من الجدل، بعد توارد الأنباء حول مصرع 20 قيادي بهيئة تحرير الشام، بينهم قيادات مقربة من الرئيس السوري أحمد الشرع خلال قيادته لهيئة تحرير الشام.

وأشارت مصادر محلية بأصابع الاتهام نحو الحكومة السورية في ترتيب الانفجار ليبدو كأنه حادث عارض. وترددت أنباء حول مقتل “أبو سعيد راس الحصن” القيادي البارز في هيئة تحرير الشام، والمقرب بشدة من أحمد الشرع، حيث يعد مخزن أسرار الشرع.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية أن الحادث الذي وقع في منطقة تل النمرة جنوب سرمدا بريف إدلب كان بسبب “انفجار لمستودع أسلحة”. ونفت مصادر محلية وقوع الانفجار صدفة، وأكدت أنه عمل مدير لتصفية حسابات وغلق ملفات مثلما حصل سابقا مع عدة فصائل مسلحة مثل قادة “أحرار الشام” الذين قضوا بنفس الأسلوب.

وما أثار الشك ورجح فرضية العمل المدبر، هو ظهور مقطع فيديو تم تصويره لموقع الانفجار قبل لحظات وجيزة من وقوع الانفجار.

ومن جهة أخرى نفت مصادر محلية مقتل أبو سعيد رأس الحصن في الانفجار، وأوضحت أن المقتول في تفجير سرمدا هو ابن أخ أبو سعيد، وليس أبو سعيد نفسه‏. ومن جهتها لم تصدر الحكومة السورية كامل التحقيقات والملابسات للحادث والانفجار.

جدير بالذكر أن أبو سعيد راس الحصن أحد أبرز قادة جبهة النصرة سابقاً، وكان على علاقة بتنظيم داعش الإرهابي، حيث مكث زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في بيته شهور بعد قدومه لسوريا ، ومسؤول عن العديد من حالات الخطف وطلب الفديات التي كانت تمارسها جبهة النصرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد