الرائدة في صحافة الموبايل

اغتيال الشيخ عبد الرحمن الجاعد على أيدي متطرفين في ريف حلب

أثار اغتيال الداعية الإسلامي والمدرس بالمعاهد الشرعية في شمال سورية الشيخ عبد الرحمن الجاعد، حالة من الغضب لدى قطاع واسع من المواطنين السوريين والعرب. وقد امتدت أصابع الاتهام، بحسب مصادر محلية، إلى عناصر متشددة. ولا تزال التحقيقات الرسمية جارية.

عُثر على جثمان الشيخ عبد الرحمن الجاعد على طريق صوران – تلالين بريف حلب الشمالي، بعد مقتله على يد مجهولين، .ويُعد الشيخ الجاعد من الوجوه الدعوية المعروفة في المنطقة، حيث عمل مدرّسًا في معهد الإمام النووي للعلوم الشرعية والعربية بمدينة مارع، كما درّس في شرعية عبيدة بن الجراح بقرية تركمان بارح، وأسهم في تعليم العلوم الشرعية وتخريج أجيال من الطلاب.

وأشارت مصادر محلية مطلعة أن الشيخ دخل في نزاع عقائدي مع بعض الجماعات المتطرفة ذات الخلفية المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، خصوصاً مع تصاعد الخلاف بين بعض الدعاة حول مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. وقد شهدت المنطقة تحذيرات من الجماعات المتشددة، والتي تحتوي فتاوى بردة المحتفلين بالمولد، وبالتالي خروجهم من الدين ووجوب قتلهم.

وليست هذه الحالة الأولى التي يحدث فيها اغتيال لأحد الدعاة الإسلاميين على يد المتشددين بسبب خلافات عقائدية، وعلى خلفية فتاوى متطرفة ودموية.

ومن جهتها تتابع وزارة الأوقاف السورية نتائج التحقيقات والتوصل إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد