سانشيز يحمّل المهربين مسؤولية أزمة سبتة ويشدد على ضرورة التعاون مع المغرب
دنا بريس ـ متابعة
أجرى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، زيارة ميدانية إلى مدينة سبتة، اليوم الجمعة، في أعقاب الأحداث الأخيرة. وقد أشار سانشيز بأصابع الاتهام إلى عصابات الاتجار بالبشر في هذه الأزمة المفتعلة، والتي أدت إلى تدفق جماعي للمهاجرين غير النظاميين. وقد أكد في الوقت ذاته على ضرورة التعاون مع المغرب، مشيراً إلى جهود المملكة في ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
وأوضح سانشيز أن هذه الشبكات انتهزت فرصة صدور حكم عن المحكمة العليا بشأن إجراءات الإعادة عند الحدود، وقامت بنشره بشكل مضلل بين المهاجرين، مما تسبب في الفوضى والتدافع والخطورة البالغة على حياة العديد من الشباب الغير واعي، مبديا استنكاره الشديد لهذه الممارسات التي تتكسب من معاناة البشر وتتسبب في إزهاق الأرواح عند الحدود.
وفي إطار المساعي الاحتوائية للموقف، أشار سانشيز إلى أن التنسيق مع المغرب يمثل حجر الزاوية في إدارة الأزمة الراهنة، سواء من حيث تسهيل عمليات الإعادة الطوعية وتسريع تسوية ملفات المهاجرين، أو من حيث التصدّي الميداني المشترك للشبكات الإجرامية، كما أعلن عن حزمة من التدابير الميدانية والتنظيمية لمواجهة هذه الظاهرة الاستثنائية، شملت إقامة حواجز مادية وعائمه عند الحدود، إلى جانب العمل على مراجعة الأطر القانونية لتسهيل إجراءات الطرد والإعادة القسرية بمرجعية قانونية صلبة.