الرائدة في صحافة الموبايل

حسن العطافي يكتب.. نثق في الأسود ونخشى حسابات التحكيم والتحكم

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 ضد المنتخب الفرنسي.
وبقدرما يثق المغاربة في أسود الأطلس بقيادة المدرب محمد وهبي، فإنهم متوجسون مختبر التحكيم، والتحكم المسبق في صناعة النتيجة.
مقابل السعادة والفخر بنتائج المنتخب الوطني، بعث الحكم الانجليزي الذي قاد مباراة ثمن النهائي ضد كندا رسائل غير مطمئنة، اذ بالغ في اشهار البطائق الصفراء في وجه اللاعبين المغاربة منذ بداية المباراة، وأظهر بشكل مبالغ فيه حماية للاعبين الكنديين، غير أن ذلك لم ينفع مع فعالية العناصر الوطنية واسلوب لعلهم الناجع في الشوط الثاني.
حقا كان تدبير الشوط الثاني ناجحا، وافشل محاولة الاسقاط المبكر، لكن ما كل مرة تسلم الجرة، خصوصا اذا استرجعنا الشريط الكاريكاتيري لمباراة نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، حيث كان خبث التحكيم واضحا، وكان صنع مشاهد فيلم فوز فرنسا فاضحا، اذ تحول سفيان بوفال المجني عليه الى جان، ولم يكتف الحكم بحرماننا واياه من ضربة جزاء، بل أنذر اللاعب المغربي، كما أنه غض الطرف عن مسك اللاعب المغربي جواد اليميق داخل منطقة العمليات من قبل شواميني، حرماننا من حقنا كان يحيل على أن كل شيء جاهز وأن حضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان مؤثرا.
وتضاعفت المخاوف بعد تعيين حكم فرنسي لمباراة الارجنتين ضد مصر وارجنتيني لمباراة منتخبنا ضد فرنسا.
ان ثقتنا في منتخبنا كبيرة وتوجسنا مبرر، ويفرض تجنب اللذغ من الجحر مرتين، وحسم الأمور عبر الحزم وابطال مفعول ما قد يجري التخطيط له في الكواليس.
منتخبنا ليس نكرة، ومن حقه الدفاع عن حظوظه، وله كل المؤهلات فهو رابع مونديال قطر ومن العشرة الكبار في تصنيف اتركوها ينافس، لا تحكموا عليه أن بمواجهة فرنسا بمكوناتها السياسية، والحكم والتحكم.

كتبه ذ. حسن العطافي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد