الرائدة في صحافة الموبايل

المؤشرات الأمريكية تتراجع مع احتدام الحرب في المنطقة

تراجعت المؤشرات الأميركية في ختام تعاملات، يوم الجمعة 20 مارس، مع تركيز المتداولين على متابعة مجريات التوتر في الشرق الأوسط، فيما سجلت وول ستريت خسائر للاسبوع الرابع، مع وصول أسعار النفط إلى مستويات جديدة.

وقد نتج عن الحرب الدائرة ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، دون أي مؤشرات حول موعد استقرار الأسعار، كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 443.96 نقطة، أو 0.96%، ليغلق عند 45,577.47 نقطة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، أن البنتاغون سيرسل آلافاً إضافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط. مما يؤشر على استمرار الحرب وارتفاع وتيرة الصراع.

وفي منشور له على منصة “تروث سوشيال”؛ كتب ترامب: “الآن وقد حُسمت المعركة عسكرياً، مع انخفاض المخاطر التي تواجههم، يشكون من ارتفاع أسعار النفط التي يُجبرون على دفعها، لكنهم يرفضون المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تُعدّ السبب الوحيد لارتفاع أسعار النفط”.

وعلاقة بالموضوع؛ قال المحلل الاقتصادي جيم ريد من دويتشه بنك إن يوم الجمعة يمثل اليوم الخامس عشر للتداول منذ بدء النزاع. وأضاف: “في المتوسط، يصل سوق الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياته بعد أي صدمة جيوسياسية. مع ذلك، يصعب التداول بناءً على المتوسطات في ظل هذا القدر من عدم اليقين.

فيما ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، أن المؤشرات سجلت انخفاض للأسبوع الرابع، فقد انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، ومؤشر داو جونز بنسبة 1.5% خلال هذه الفترة، بينما خسر مؤشر ناسداك 0.8%.

هذا ويقترب كل من مؤشري داو جونز وناسداك من منطقة التصحيح. إذ انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 8.6% عن أعلى مستوى إغلاق له الذي سجله في 10 فبراير، بينما يبتعد مؤشر ناسداك بأكثر من 8% عن أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق والذي سجله في 29 أكتوبر.

وبرغم هذه الخسائر فإن بوب إليوت، الرئيس التنفيذي لشركة أنليميتد، يعتقد أن السوق لا يزال متفائلًا أكثر من اللازم بشأن تأثير الحرب على الأرباح والاقتصاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد