مخرج رياضي بلجيكي: القدرات التنظيمية للمغرب تتفوق بوضوح على قدرات باقي الدول الإفريقية
قال فانكيركوفن في حديث لصحيفة “دي إتش لي سبورت” البلجيكية نشر اليوم الجمعة، ، وهو أحد البلجيكيين العاملين خلف الكواليس في (كان-المغرب) على مدى أربعة أسابيع، إن “الجميع يرغب في إبراز قدرات المغرب، التي تتفوق بوضوح على قدرات باقي الدول الإفريقية”.
وأضاف فانكيركوفن أن “المغرب يسعى إلى رفع سقف التحدي عاليا، لا سيما في ظل تطلعه إلى ترك بصمة قوية استعدادا لكأس العالم 2030 الذي سينظمه بشكل مشترك”، مبرزا أن المنظومة التنظيمية المعتمدة في هذه النسخة من (الكان)، لاسيما على المستوى السمعي البصري، تعد “غير مسبوقة في القارة الإفريقية”.
وأوضح أن ما يصل إلى ثلاثين كاميرا ستوفر صورا لبث تلفزيوني بمستوى غير مسبوق في تاريخ كأس إفريقيا للأمم.
وأضاف المخرج البلجيكي قائلا: “إنه مستوى أعلى فعلا مما شاهدناه سابقا. سنعتمد، منذ المباريات الأولى، تجهيزات تضاهي ما كان يخصص لنهائيات الدورات السابقة. في الواقع، ستكون التغطية مماثلة لما ي عتمد في بطولة أوروبا، بمعايير عالية جدا، بل تتجاوز حتى ما ي عتمد في دوري أبطال أوروبا خلال دور المجموعات على سبيل المثال. ستكون هناك كاميرات “سبايدر كام”، وكاميرات متحركة، وطائرات مسيرة، وغيرها”.
وفي ذات السياق سلط فانكيركوفن الضوء على جودة المنشآت الرياضية التي أنجزها المغرب، قائلا: “في الرباط، هناك أربعة ملاعب، إما جديدة أو خضعت للتجديد. وهذا أمر مثير للغاية بالنسبة لمخرج تلفزيوني، لأن كل شيء تم إنجازه لضمان توفير مواقع ممتازة للكاميرات، فضلا عن إضاءة عالية الجودة، وهو عنصر أساسي بالنسبة للكاميرات ذات السرعة العالية”.