مشاركات المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم/ الحلقة 2
دنا بريس _ مصطفى الوداي
بعد المشاركة الجبدة في نهائيات كأس إفريقيا بنيجريا سنة 1980 بمنتخب شاب حديث التكوين، غاب المنتخب المغربي عن دورة 1982 بليبيا بعد إقصائه من طرف منتخب زامبيا، وكذلك عن دورة 1984 بساحل العاج الدورة عرفت ظهور منتخب الكاميرون الذي فاز بالدورة وبعد ذلك سيصبح من أقوى المنتخبات الإفريقية
فبعد الغياب عن دورتين متتاليتين تعتبر سنة 1986 سنة عودة المنتخب المغربي بقوة للساحة الإفريقية وخطف الأضواء العالمية في مونديال 1986
بعدما استطاع المدرب الراحل المهدي فاربا تكوبن منتخب يجمع بين القوة والقتالية والفنية والمهارات التقنية يكفي ذكر الحارس بادو الزاكي ، مصطفى البباز. نورالدبن البويحياوي ،عبد المجيد اللمريس المرحوم عبد المجيد الظلمي عزبز بودربالة، محمد التيمومي. ميري كريمو لكن للأسف مرة أخرى تضيع الكأس من المنتخب بتواطئ من الكاف والتحكيم،، فالكاف الغت البطاقة الصفراء الثانية لنجم منتخب مصر البلد المنظم طاهر أبوزيد حتى يتمكن من المشاركة في مباراة نصف النهاية، تواطي الكاف ضد المنتخب بلغ مداه مع قرارات الحكم المتحيزة خصوصا ضربة الخطأ الغير مباشرة التي نفذها طاهر أبوزيد بطريقة مباشرة مسجلا هدف الفوز لمنتخب مصر الفائز بالدورة
بعد المستوى الجيد للمنتخب المغربي بكأس العالم 1986 بالمكسيك وعبوره الى الدور الثاني كأول منتخب إفريقي عربي يحقق هذا الإنجاز تفدم المغرب بطلب تعويض زامببا التي استحال عليها تنظيم الدورة السادسة عشرة، دورة دخلها المغرب كأكبر المرشحين للفوز بثاني كأس قارية، لكنه مرة أخرى تعرض المنتخب المغربي لظلم بل مجزرة تحكيمية في عقر داره وأمام جمهوره من طرف حكم جزر موريس الذي حاول بطريقته تقديم تهنئة لرئيس الكاف الجديد الكاميروني عيسى حياتو الذي انتخب بالمغرب وبذلك يتوج المنتخب الكاميروني بثاني لقب إفريقي وهكذا تستمر رحلة بحث المنتخب المغربي عن ثاني تتويج افريقي
مرة أخرى يغيب المنتخب المغربي عن الحضور الإفريقي في العرس الإفريقي السابع عشر لسنة 1990 المقام بالجزائر حيث لم يستطيع المدرب البرازيلي خايمي فالنتي من تجاوز منتخب مالي ليغيل المنتخب عن دورة فاز بها منتخب البلد المضيف الجزائر بأول كأس افريقبة
بعد الغياب عن دورة 1990 تأهل المنتخب لنهائيات كأس افريقيا لسنة 1992 المنظمة بالسينغال ،هذه الدورة عرفت تغيير نظام الإقصائيات الذي أعتمد على تكوين المجموعات وتأهيل المتزعم والوصيف وعلى مستوى عدد المنتخبات المؤهلة للنهائيات الذي ارتفع من 8 منتخبات الى 12 منتخبا
وتكوين 4 مجموعات من ثلاثة منتخبات، نظام لم يسعف المنتخب المغربي بقيادة المدرب الألماني فرنير حيث غادر النهائيات من الدور الأول بعد هزيمة أمام المنتخب الكاميروني وتعادل بشكل سادج أمام منتخب الزاير فبعد تسجيل المنتخب لهدف الفوز في آخر دقائق المباراة ذهب اللاعبون صوب المدرب للاحتفال بهدف الانتصا وضعية استغلها المنتخب الزايري ليسجل هدف التعادل في شباك فارغة ونصف اللاعببن متعانقين خارج رقعة الملعب
وكما عهدنا فعلى مر تاريخ مشاركاته في الإقصائيات الإفريقية عان المنتخب المغربي من تواطئ الاتحاد الإفريقي وقرارات الكواليس لأن المغرب كان غائبا عن لجان الكاف والفيفا هذه المرة تم إقصاء المنتخب بعد تلاعب منتخب مصر ومالي في نتيجة المباراة خصوصا بعد التعرف على نتيجة المنتخب المغربي الذي أجرى مقابلته قبل لقاء منتخب مالي ضد مصر لتقرر الكاف بعد ذلك إجراء المقابلات الحاسمة في نفس التوقيت وبذلك أقصي المنتخب الذي مثل افريقيا في كأس العالم 1994 بأمريكا