فيلم الرقصة الأخيرة للمخرج محمد فتوح؛ رسالة أمل لمرضى التوحد
مليكة أوشريف – دنابريس
تحت شعار السينما والمرأة، اختتمت يوم أمس السبت 15 أكتوبر 2022 بدار الثقافة محمد المنوني بمكناس فعاليات الدورة 12 من المهرجان الدولي لسنيما الشباب.
وشهدت هذه الدورة حضور ثلة من الممثلين والمبدعين داخل أرض الوطن تنافسوا على عرض أفلام تتراوح مدتها بين عشرين دقيقة وخمس دقائق، كما تخللت المهرجان مجموعة من الأنشطة المختلفة تدور كلها في فلك الفن السابع.

وكان المهرجان مناسبة لإعادة تواصل صناع السينما مع الجمهور المكناسي، حيث توزعت عروض الأفلام في فضاءات متنوعة وبالمجان لعشاق السينما خاصة بعد جائحة كورونا التي فرضت العزلة على العالم.
وبما أن لكل مجتهد نصيب، شهدت هذه الدورة تكريم الممثلين الذين أبدعوا في تقديم أدوارهم، من بينهم الممثل الشاب “أنس الباز” و”الممثلة ساندية تاج الدين”، كما تم الإحتفاء بروح الشرايبي و الراحل يحيى السعدي.
وفي صنف الإخراج؛ حاز المخرج الشاب “محمد فتوح ” على جائزة المرحوم صلاح الدين الغماري عن فيلمه “الرقصة الأخيرة”وتسلمت الدرع الممثلة “كلثوم الهوص” بطلة الفيلم.
وتدور أحداث الفيلم حول معاناة أسرة لديها طفل مصاب بالتوحد في ظل غياب المواكبة وصعوبة الولوج للعلاج، خاصة وأن هذا النوع من الإعاقة يتطلب الكثير من العناية، وتوفير مراكز صحية خاصة للعلاج والمصاحبة لفترات طويلة الأمد، مما يثقل كاهل الأسر ويضاعف معاناتها.
وخلال حوار أجرته دنا بريس، عبر المخرج محمد فتوح عن سعادته بهذه الجائزة، خاصة وأن الفيلم انتج بمجهودات ذاتية، وجهد ليس بالهين، خاصة وأن الفكرة مستوحاة من الواقع، لأن المبدع عليه أن يحاكي هموم المجتمع وينقلها في صورة سينمائية مؤثرة كرسالة تضامن مع هذه الشريحة، على أمل أن تتحرك السلطات المعنية للاهتمام أكثر بهذه الشريحة التي هي جزء من المجتمع، وتسخير كافة السبل لدمجها في كافة مناحي الحياة، لأن لديها الحق أن تحيا كبقية الأفراد العاديين.