الرائدة في صحافة الموبايل

خروج نتنياهو من المشهد السياسي يفتح الباب للهدوء والاستقرار في المنطقة

حظيت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بمتابعة كبيرة من الأوساط السياسية والإعلامية في المنطقة وسط ترقب إقليمي ودولي. وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها في ظل ما يمر به الشرق الأوسط من حروب ونزاعات، وانعكاسات ذلك على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. ويرى أغلب المحللون السياسيون أن خروج نتنياهو وحكومته اليمينية المتشددة من المشهد سيفتح الباب أمام الهدوء والاستقرار في المنطقة.

وبرغم تصدر معسكر نتنياهو للنتائج الأولية برصيد 53 مقعداً، يليه معسكر غادي آيزنكوت المعارض برصيد 48 مقعداً، وحققت الأحزاب العربية قفزة وحصدت 19 مقعداً (موزعة بين القائمة المشتركة بـ 12 مقعداً، والقائمة العربية الموحدة بـ 7 مقاعد) ويتكون الكنيست من 120 عضو، ويشكل نصاب الأغلبية 61 مقعداً. وبهذه النتيجة فإن تحالف القوى الغربية مع المعارضة بقيادة آيزنكوت يطيح بنتنياهو.

ويرى محللون سياسيون أن حكومة نتنياهو قد شكلت أزمات على كل الأصعدة، حيث خاضت حروب على كل الجبهات وافتعلت الأزمات. وتسبب طموح نتنياهو السياسي ونزوعه للديكتاتورية والتهرب من المحاكمات إلى مزيد ومزيد من الحروب وعدم الاستقرار، وهو الأمر الذى لا تتحمله المنطقة.

ويشكل خروج الليكود هدنة للمنطقة لالتقاط الأنفاس، وتهيئة لخفض التصعيد مع إيران في الخليج. وبالرغم من النتائج المعلنة، فإن واشنطن تسعى للإبقاء على نتنياهو بتشكيل حكومة ائتلافية واستيعاب المعارضة، وإنقاذ مستقبل نتنياهو السياسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد