البنية التحتية في “العيون” تؤكد استعداد الصحراء المغربية للحكم الذاتي
هيئة تحرير دنا بريس
سلطت الانتخابات التشريعية في مدينة “العيون” الضوء على استعداد الصحراء المغربية للحكم الذاتي، من خلال النهضة والتنمية الشاملة في البنى التحتية. وهو ما يدعم بقوة المقترح المغربي لحل قضية الصحراء بشكل واقعي ومستدام.
وبرهنت الانتخابات على استعداد المواطنين لإدارة شؤون الأقاليم والجماعات، من خلال تقديم نموذج حقيقي وأطر سياسية وتنظيمية وإدارية، تنتمي لهذه المناطق، بعكس من يقطنون مخيمات تندوف، ليسوا من السكان الأصليين وجاءوا من كل حدب وصوب. وقد راهنت السياسية المغربية في هذا الملف على التنمية كورقة رابحة، وقد ربحت الرهان، بتحقيق الإنجازات التنموية والخدمية والاستثمارات على أرض الواقع.
وقد أكد حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون، والفاعل السياسي البارز، أن الرؤية الملكية السامية لتنمية الجماعة والصحراء المغربية، قد أصبحت محط اهتمام العالم أجمع. ودلل على ذلك بالوفود الدولية التي تزور المنطقة وتؤيد المقترح المغربي، ووحدة وسيادة أراضي المملكة.
جدير بالذكر أن دائرة العيون يمثلها ثلاثة نواب في البرلمان، وتجرى الانتخابات وسط متابعة محلية ودولية.