مروان شباعتو يتحدث عن استقالته من الأحرار والتحاقه بالأصالة والمعاصرة
من بين اكثر الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي هذه الأيام بجهة درعة تافيلالت خاصة وفي المغرب عامة هو خبر استقالة السيد مروان شباعتو عن دائرة ميدلت من حزب الأحرار والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، فيما يسمى بالترحال السياسي، وجه الغرابة في الحدث هو أن الرجل المستقيل، استقبل في نفس يوم استقالته الأمين العام، بل وخطب في الحشود في نفس اليوم، وكان يدافع باستماتة عن منجزات حزب الحمام…
ربطتنا الاتصال بالسيد مروان شباعتو وانجزنا هذا الحوار المطول، حول هذا الموضوع الذي كان بمثابة زلزال سياسي صدم الميدلتيين، وكل متابعي الشأن الإقليمي..، إليكم مضمون الحوار:
– مرحبا بسعادة السيد البرلماني مروان شباعتو
– مرحبا بالسي حميد سعيد بهذا اللقاء وانا مستعد لأمدكم بكل المعلومات التي تودون الاطلاع عليها وبصراحة.
سؤال: ماذا جرى وماذا يجري:
جواب:
– صحيح قدمت استقالتي من حزب الأحرار عن اقتناع وبصراحة لم يكن قرارا سهلا سِيَما انني الى حدود مغرب يوم الجمعة 21 غشت 2026 يوم زيارة السيد الأمين العام محمد شوكي الذي أكن له هو والسيد المحترم عزيز اخنوش وباقي أعضاء الحزب كل التقدير والاحترام، كنت مقتنعا بالحزب ومشروع الحزب، لكن اعلنها صراحة ممارسة بعض الوزراء المحسوبين يا حسرة على حزب الأحرار خصوصا في هذا اليوم بالذات هي القشة آلتي قصمت ظهر البعير، تحديدا أحد الوزراء الذي تمادى كثيرا واخلف الوعود وسبَب لي احراجا كبيرا مع المهنيين والمتعاونين في قطاع الصناعة التقليدية، لدرجة انه لم يكن حتى يتجاوب مع اتصالاتي الهاتفية…
الاستقالة لم تكن وليدة اللحظة ولا قرارا متسرعا كما يبدو في الظاهر، واتخذ بتنسيق تام بل بايعاز، من مناضلي الحزب بميدلت الذين كانوا على علم بما جرى ويجري، وبالمناسبة قبل هذه الواقعة سبق لي ان قدمت استقالتين، وبعد تدخل بعض الأطراف تم سحبها، جاءت الاستقالة نتيجة تراكمات وتراكمات ومعاناة طويلة من التهميش ومن الإقصاء خصوصا تهميش ميدلت ومناضليها ولسنوات. نعم اتخذت قرار الاستقالة ليلة الجمعة بعد تأكدي ان ميدلت هي آخر اوليات الحزب، وبعدما أخلف العديد من الوزراء الحضور الى ميدلت والذهاب الى وجهة أخرى فماذا يعني ذلك..!؟
واستطرد السيد مروان شباعتو:
عدم حضور الوزراء كان فقط النقطة التي أفاضت الكأس نتيجة لهذا التهميش والإقصاء، شخصيا ولأسباب واهية حُرمت مرتين متتاليتين من رئاسة لجنة المالية بالبرلمان رغم اهليتي لها
سؤال: كيف كان رد فعل السيد الوالد وهل استقال ايضا ؟
جواب:
– بامكانك ان تسأله…السيد الوالد لا علاقة له بالموضوع وانا من يتحمل مسؤولية هذا القرار وتبعات هذا القرار، صحيح كان محرجا بعض الشيء لأنه المنسق الجهوي للحزب وأحد أعمدته المعروفة والذي قضى ضمن صفوفه سنوات طويلة من النضال والكل يعرف ماقدمه للحزب من خدمات وتضحيات، ولأنه منسق الحزب الجهوي اضطر الى تقديم استقالته، لأنه لا يعقل ان يغادر الإبن الحزب ويبقى الأب على رأسه في الجهة..
سؤال: هناك من يقول ان انتقالك لحزب الجرار مسألة حسابات تبتغي منها الاستوزار..!؟
جواب:
–لا…لا… مسألة الاستقالة كانت محسومة منذ مدة فقط تأجلت ولمرات…اما الوزارة (إلا جات علاش لا..علاش لا..؟ شهاداتي الأكاديمية ودراساتي داخل المغرب وخارجه تشفع لي…)
سؤال: واش ما ضربتيش الحساب لغضب ونقمة القواعد ومتابعي الشأن المحلي بالاقليم خصوصا الكثلة الناخبة التي تصوت لكم، (هذي راه مغامرة)؟
جواب:
– سبق أن أكدت لك ان الاستقالة كانت بايعاز وبتنسيق من مناضلي الحزب بالإقليم لأنهم على اطلاع حول حيثيات ما يجري، أضف إلى ذلك، انا مقتنع كل الاقتناع بهذا القرار وانا مستعد لتحمل كل التبعات، اما عن المتابعين للشأن السياسي ارضاء كل الناس غاية لا تدرك…، ما يهم هو مصلحة ميدلت وتهميش ميدلت من اي كان امر غير مقبول…، هكذا انا حينما اقتنع بامر ما لا تهمني التبعات كيف ما كانت…
سؤال: هناك من يقول:
ربما خطة الاستقالة كانت من اجل حصول الأب على تزكية الأحرار والابن على تزكية الأصالة لكن الخطة فشلت…!؟
قبل أن اكمل سؤالي قاطعني السيد مروان قائلا:
جواب:
– كلام مقاهي غير مسؤول، لا يعتد به ولا يستحق الرد عليه
سؤال: السيد بوعدان سبق أن حصل بشكل رسمي على تزكية التراكتور (وحرمتيه منها…) كاين لي غادي إقول حشومة عليك!!؟
جواب:
– السيد بوعدان لا علاقة لي به لا من قريب ولا من بعيد، من اتصل بي هم مسؤولي حزب الأصالة والمعاصرة، وبالمناسبة الاتصالات كانت منذ مدة حتى قبل حصول السيد بوعدان على التزكية إلا أنني كنت ارفض رفضا قاطعا ظنا مني أن علاقتي بحزب الأحرار ستتحسن لكن ازدادت سوءا..
سؤال: ألن يؤثر هذا الترحال وفي الوقت البذل الضائع في مسيرتكم السياسية؟
جواب:
– سبق أن اجبت على هذا السؤال، لكن لا ضير….لن اصبر على تهميش ميدلت وجعلها في آخر الأولويات وبالمناسبة الكل يعلم حظوظي الوافرة في الظفر بمقعد بالبرلمان إن بقيت مع الأحرار وحتى على حقيبة وزارية لأن نجاحي للمرة الثانية في البرلمان سيعزز مكانتي في الحزب، ومع ذلك غامرت وقدمت الاستقالة دفاعا عن ميدلت وسأبقى وفيا للدود عنها وعن مصالحها مهما كانت العواقب…
انتهى نص الحوار
حميد الثلاثاء 25 غشت 2026
حميد الشابل