“ريمونتادا” بلجيكا تطيح بالسنغال وتبقي المغرب ممثلا وحيداً لإفريقيا في المونديال
هيئة تحرير دنا بريس
شهدت مباراة بلجيكا والسنغال، فجر اليوم الخميس، مواجهة نارية في دور ال 32. وقدم الفريقان مستوى فني رفيع، وندية كبيرة. انتهت المباراة، التي شهدت تسجيل 5 أهداف، في الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2 قبل أن تكتمل عودة بلجيكا بالهدف القاتل قبل نهاية الشوط الرابع. وبهذا الفوز صعدت بلجيكا لدور 16، وبقى منتخب المغرب الفريق الإفريقي الوحيد، الذي صعد حتى الآن، إلى دور ال 16 بعد إقصاء جنوب أفريقيا وكوت ديفوار والكونغو.
تكرر سيناريو الخروج الإفريقي بنفس الطريقة 4 مرات، حيث يأتي هدف الفوز المنافس في الدقائق الأخيرة أو بعد تقدم الفرق الإفريقية، وهو نفس ما حدث مع السنغال وبلجيكا. خسرت جنوب أفريقيا أمام كندا في الدقائق الأخيرة بهدف قاتل، وخرجت الكونغو بعد تقدمها بهدف أمام انجلترا بعد تقدمها بهدفين منهم هدف هاري كين القاتل مع الدقائق الأخيرة، وكذلك كوت ديفوار استقبلت هدف هالاند مع نهاية اللقاء.
وبالرغم من تقدم السنغال بهدفين إلا أن بلجيكا نجحت في إدراك التعادل المتأخر، ثم الفوز. في ريمونتادا تاريخية. افتتح حبيب ديارا التسجيل في الدقيقة 21. واستمر التفوق السنغالي حتى الدقيقة 51 عندما أحرز اسماعيلا سار الهدف الثاني. وبدا للجميع أن بلجيكا ستودع البطولة حتى قام رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، بعدة تغييرات أبرزها دخول لوكاكو، والذي كان له مفعول السحر، ونجح في قلب المباراة كما فعل في كل المواجهات السابقة.
قلص لوكاكو الفارق في الدقيقة 86، مما أشعل المباراة فيما تبقى من دقائق، ونجح القائد تيليمانز في إدراك التعادل لبلجيكا في الدقيقة 89. وسيطرت بلجيكا تماما على المباراة مع الانتقال الأشواط الإضافية، ومع الدقيقة الأخيرة يحصل الفريق على ركلة جزاء حاسمة، يسجلها القائد تيليمانز ليحسم الترشح واستمرار مسيرة الفريق المونديالية.
وبهذه النتيجة يبقى منتخب المغرب كممثل وحيد الفرق الإفريقية في دور ال 16، بعد خروج 4 فرق من دور ال 32، ويبقى منتخبات مصر، كاب فيردي، الجزائر، غانا على أمل ترشح فريق منهم إلى الدور القادم. ويبدو منتخب مصر الأوفر حظا، لمرافقة الأسود في مشوار المونديال.