الهزيمة أمام اسيك ميموزا تعمق أزمة وداد الأمة
المصطفى الوداي – دنا بريس
عكس كل التوقعات عاد فريق الوداد من كوت ديفوار بهزيمة مخيبة لآمال الجمهور الودادي بنتيحة هدف لصفر،
مباراة كشفت العيوب التي يعاني منها الفريق سواء على مستوى التركيبة البشرية، والنهج التكتيكي والإعداد البدني والسيكولوجي.
فمستوى بعض اللاغببين لا يرقى إلى مستوى فريق الوداد وخصوصا المنتدبين اللذين لم يقدموا الإصافة بل أن عطاءهم داخل الميدان لا يتجاوز دون المتوسط.
ولذلك يتعين على فريق الوداد انتداب لاعبين وازنين إن أراد الإستمرار في الإقصائيات الإفريقية والمنافسة على اللقب الإفريقي والظهور في البطولة الوطنية بمظهر البطل.
هذا ويعود تراجع فريق الوداد وتواضع أدائه إلى استنزاف المخزون البدني لجل لاعبي الفريق، ولضعف اللياقة البدنية بسبب توالي المباربات في طرف زمني قصير لم يتعود عليه اللاعبون.
وعلى ما يبدو؛ فقد صار النهج التكتيكي للمدرب عادل رمزي محط انتقادات لاذعة من طرف أطر تقنية ومختصبن رياضيين لأنه نهج لا يتماشى مع أمكانيات اللاعببن، كما أبان عقما واضحا على مستوى خط الهجوم في المباريات الآخيرة.
أضف أن الإعداد السيكولوحي والنفسي ضعيف إن لم يكن منعدما داخل القلعة الحمراء، لأن الفريق لم يتمكن من الخروج من أزمة النتائج وتكبد أربعة خسائر متتالية كان بوسع الفريق تحقيق نتائج إيجابية في بعض المباريات، خصوصا في الإقصائيات الإفريقية وحتى فريق اسيك ميموزا الذي بانتصاره ادخل فريق الوداد الى النفق لم يظهر بمظهر الفريق القوي وكان في المتناول لو تحلى المدرب عادل رمزي بالجرأة وبادر إلى الهجوم عوض الإكتفاء بالدفاع واحترام الخصم بطريقة مبالغ فيه.ا
يشار إلى ترقيات ااجمهور اللودادب في انتظار إتخاذ سعيد الناصري قرارا بشأن الإستمرار أو الإنفصال عن الطاقم التقني.