تقرير يكشف تزييف الحقيقة.. من الحرب على غزة إلى محاربة الإرهاب!
دنا بريس – متابعة
نشر موق الجزيرة تقريرا مفصلا تحت عنوان: “كيف اختلقت مجموعة إعلامية ألمانية الأكاذيب حول غزة؟”، وجاء فيه أن مجموعة “أكسل شبرينغر” تقوم بالسيطرة على عدة وسائل إعلامية ألمانية داعمة لإسرائيل لتزييف الحقيقة كيف ذلك؟
استنادًا إلى التقرير، تتخذ مجموعة “أكسل شبرينغر” من مواقعها التي تبسط هيمنتها عليها، مساحة للدفاع عن إسرائيل وتقديم وجهة نظر معينة بشكل مكثف، هذا الدعم المبالغ فيه حسب التقرير؛ يتجلى في تصاعد الجدل حول الفلسطينيين والتضليل الإعلامي.
فقد نشرت قناة “فيلت” التي تمتلكها مجموعة “أكسل شبرينغر”، معلومات زائفة حول شاب فلسطيني وهو صانع محتوى يُدعى صالح الجعفراوي، والتي زعمت أنه مجرد ممثل وأُطلقت عليه لقب “باليوود”، أي؛ متلاعب في وسائل الإعلام. حيث أظهرت الجعفراوي كشخص يحمل السلاح ثم يظهر في مستشفى ويظهر كصحفي وكممرض، هذا التضليل تم استخدامه للربط بين حرب غزة ومحاربة الإرهاب. القناة أيضًا حاولت تبرير هذا التضليل بزعم أن هذه الأخبار مفبركة من قبل نشطاء فلسطينيين.
هذا وتتصدر عبارة “حرب إسرائيل ضد الإرهاب” عناوين الأخبار لشرعنة ما تقوم به، كما تقوم ببث ونشر صور مأخوذة من الانترنت لإثبات روايتها، قبل أن تربط كل هذا بصورة زعمت أن نشطاء فلسطينيين ينشرونها لعائلة فلسطينية قديمة، بينما هي تعود لعائلة أرمينية، حتى تستدل على كلامها بوجود “فبركة فلسطينية”.
ويُشار إلى أن هذا النوع من التضليل ليس حادثةً واحدة. سابقًا، قامت “فيلت” بمحاولة شيطنة مظاهرة داعمة للفلسطينيين في برلين وقامت بتشويه الحدث عبر تغيير الشعارات والتقارير، ما يثير الكثير من التساؤلات حول دور وسائل الإعلام في توجيه وجهات نظر الجمهور وتأثيرها على الراي العام.