الرائدة في صحافة الموبايل

«راجعين».. عمل فني جماعي لدعم القضية الفلسطينية.. مهدد بالحجب!

كتب: شهيرة أحمد

شارك 25 فنانًا من الفنانين العرب من مختلف الجنسيات، عمل غنائي جماعي جديد بعنوان «راجعين»، للتعبير عن تضامنهم ودعمهم للقضية الفلسطينية، و التنديد بالحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة التي بدأت في أوائل أكتوبر، واشتدت بشكل وحشي حتى الآن.
قال ناصر البشير، أحد منتجي الأوبريت، في تصريحات صحفية، إن الفكرة جاءته أثناء حديثه مع زميلته حياة أبوسمرة عما يحدث في غزة، واقترحت عليه أن يعملا على أغنية توصل صداها للجميع. مضيفًا أن العديد من الفنانين وافقوا على المشاركة في الأغنية فورًا، ومنهم مروان موسى وعفروتو ومروان بابلو، الذين حضروا إلى عمان لتصوير الأغنية.
وأشار البشير إلى أن هناك حجبًا للموضوعات الخاصة بفلسطين على العديد من المنصات والأغنية معرضة لذلك أيضًا، ولكن تم السماح للجميع بنشرها على صفحاتهم حتى تصل إلى أكبر عدد من الناس، مطالبًا الجمهور بمشاركتها على نطاق واسع، حتى تتمكن من الوصول إلى أهدافها وتدعم الشعب الفلسطيني.
اشرف على الإنتاج فريق كبير من المبدعين وأصحاب الرؤى منهم الموزع الأردني ناصر البشير، والكاتبة والممثلة الفلسطينية الأردنية حياة أبوسمرة، والمصورة والفنانة الأردنية فرح حوراني، وريم كانج المؤسس المشارك لشركة Ego & East Talent Management، وهبة أبوحيدر مؤسسة Beirut Records ومديرة الفنانين العالمية، إضافة للمخرج الليبي أحمد كويفية والمخرج الفلسطيني عمر رمال.
ومن الفنانين المشاركين، سيف الصفدي، ودانا صلاح، وغالية شاكر، وعفروتو، والتونسي نوردو، وسيف شروف، والأخرس، وعصام النجار، وأمير عيد، وبالطي، ووسام قطب، ودينا الوديدي، وبطاينة، وعمر رمال، ويونغ، ورندر، وفورتكس، وسمول إكس، وALA، وفؤاد جريتلي، ودنيا وائل، وزين، ومروان موسى، ومروان بابلو، ودافنشي.
تم تصوير أوبريت راجعين في أحدث الاستوديوهات السينمائية Olive wood في مدينة عمان بالأردن، بينما شارك البعض عن بُعد وذلك بالتنسيق مع المخرج الليبي أحمد كويفية.
ومن المقرر أن يتم تخصيص جميع الإيرادات التي سيحققها الفيديو لدعم صندوق إغاثة أطفال فلسطين، وهي منظمة غير حكومية وغير ربحية تقدم خدمات طبية وإنسانية للأطفال والمرضى من الشعب الفلسطيني.
تأتي أغنية “راجعين” على خطى أوبريتات وطنية خالدة التي تدافع عن حقوق العرب، مثل «الوطن الأكبر»، و«صوت الجماهير»، و«الحلم العربي»، و«القدس ترجع لنا» عقب انتفاضة الأقصى، لكنها تتناول الموضوع بصورة فنية عصرية، تعكس رؤية ومشاعر أجيال جديدة تجاه الصراع، عبر مزج عناصر فنية متنوعة، من الهيب هوب والراب، إلى الإيقاعات العربية والأغاني الشعبية العاطفية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد