الرائدة في صحافة الموبايل

بنسعيد يختصر الطريق.. المعرض الدولي للكتاب بالرباط ليس “تهريبا” بل “نقل” من الدار البيضاء

نادية الصبار – دنا بريس

في ندوة صحفية برواق باب الرواح بعاصمة الأنوار مدينة الرباط، المقامة يوم الجمعة الماضي، صرح السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والإتصال، أن الدورة الـ28 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، سيتم تنظيمها مجددا بالرباط.

اختصر السيد محمد المهدي بنسعيد الطريق على من اعتبروا معرض الكتاب بالرباط “تهريبا” لمعرض الكتاب بالبيضاء، حيث أكد أنه “نقل” للمعرض الدولي للنشر والكتاب من مدينة الدار البيضاء إلى العاصمة الرباط، ليس إلا، لأن عددا من الناشرين راقهم مستوى التنظيم في النسخة السابقة المقامة بالرباط.

وأضاف أن الأمر نهائي ولا مناص منه، وبالمقابل كشف عن فكرة تنظيم معرض كتاب دولي سنوي للشباب والطفولة بالدار البيضاء ل”مصالحة فئتي الشباب والأطفال مع الكتاب والقراءة، سيما وأن هاتين الفئتين تشكل ما بين 60 و70 في المائة من ساكنة هذه المدينة، حسب ما صرح به بنسعيد.

وفي ذات السياق؛ أكد السيد الوزير مزية أن يكون للمغرب معرضان دوليان كبيران للكتاب، الأول للنشر والكتاب بالرباط، والثاني موجه للشباب والأطفال في الدار البيضاء، وكانه يقول؛ ليس المهم أي المدينتين؛ البيضاء أم الرباط، بقدر حاجة المغرب لتعزيز العرض الثقافي وبنياته والمبادرات الرامية لتعزيزه في مختلف مناطق المملكة، سواء الرباط أو البيضاء، ولما لا! معارض جهوية أخرى بغاية دمقرطة مفهوم الثقافة والولوج إلى الكتاب.

https://youtu.be/igA-FSQb16I

هذا وكشف بنسعيد خلال الندوة ذاتها أن الدورة 28 ستقام تحت الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس، وبشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس الجهة، وذلك من 1 إلى 11 يونيو 2023 ، بفضاء OLM السويسي بالرباط، على أرضية مساحتها 35 ألف مترا مربعا وأزيد من287 رواقا مجهزا بأعلى التقنيات وبتصاميم ذات جودة عالية، توفر للزوار والعارضين اجواء خاصة ومبهرة.

وجوابا على سؤال أحد الصحافيين حول مجانية الولوج، رد بنسعيد أن قيمة التذكرة لا تتجاوز عشرة دراهم وهو ثمن زهيد جدا، كما أن الاستثمار في الصناعة الثقافية يتطلب مساهمة الجميع، كما طالب يتجاوز النظرة النمطية لفعل الكتاب والنشر، قبل أن يكون وسيلة للتثقيف والترفيه ونقل المعارف والعلوم، فهو صناعة قائمة وعلينا التعامل معها وفق هذا المنظور.

وتجدر الإشارة إلى أنه يرتقب مشاركة 737 عارضا، منهم 287 عارضا مباشرا، و450 عارضا غير مباشر، يمثلون 51 بلدا، ويقدمون عرضا وثائقيا يتجاوز عدد عناوينه 120 ألف عنوان بحقول معرفية مختلفة ورسالة ثقافية مشتركة، ليكون زوار المعرض من المغاربة والأجانب في رحاب أكبر مكتبة مفتوحة، حسب ما أشار إليه بلاغ صادر عن الوزارة.

كما سيشارك 737 عارضا من المغرب، حيث ستبلغ عدد النسخ المعروضة في المعرض لهذا العام، أزيد من مليوني نسخة، فيما سيعرض المعرض 221 نشاطا ثقافيا متنوعا، ما بينن ندوات موضوعاتية، ولحظات استرجاعية لفكر وإبداع بعض الرموز الثقافية التي أسست مسارات فكرية وإبداعية متميزة، إضافة إلى لقاءات مباشرة بين المبدعين والجمهور.

وقد يبلغ عدد المشاركين في البرنامج الثقافي 661 من الكتاب والمفكرين والشعراء المغاربة والأجانب، فيما سيتم تخصيص 660 نشاطا موجها لفضاء الطفل.

كما اختارت الوزارة الاحتفاء بإقليم كيبيك في كندا كضيف خاص لهذه الدورة، تخليدا للذكرى الستينية لميلاد العلاقات الدبلوماسية المغربية الكندية، حيث أوضحت الوزارة أن الاحتفاء سيكون مناسبة يطلع من خلالها جمهور المعرض على المشهد الثقافي لضيف المعرض وأسمائه الفكرية والإبداعية، حسب بلاغ الوزارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد