قضية التازي.. من التجميل إلى التزوير وهذه التفاصيل
مليكة أوشريف – دنا بريس
بعدما خطف قلوب المغاربة بأعماله الخيرية، التي تستهدف الفئات المعوزة، وكان له الفضل في إعادة البسمة إلى الوجوه التي شوهتها أيدي الذئاب البشرية، وأخرى أحرقتها نار المعاناة جراء تشوه خلقي أو حادث، خلق لديها عقدة أمام الآخرين، لم يتردد المغاربة في منحه لقب طبيب الفقراء، بل ثم توشيح صدره بوسام الإستحقاق الوطني من طرف جلالة الملك محمد السادس، عرفانا بعطاء دون مقابل.
وأمام كل هذه الإنجازات، فقد صدم طبيب الفقراء الجراح الشهير الحسن التازي المغاربة، بعد تداول خبر استدعائه من طرف الشرطة القضائية بتهم ثقيلة منها النصب والتزوير الاتجار بالبشر.
وكانت فرقة الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء قد استدعت الدكتور التازي وزوجته، وشقيقه، وخمسة أشخاص من المستخدمين معه في مصحته الخاصة، بتهم النصب على المتبرعين، المحسنين، والتلاعب بفواتير العلاج، واستغلال صور المرضى من أجل الحصول غلى تبرعات مالية.
قادت التحقيقات إلى اعتقال صاحب المصحة وزوجته وشقيقه، إلى جانب خمسة أشخاص من مساعديه، ووضعهم رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث والتحقيق، بأمر من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة الدارالبيضاء.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثمانية لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمهم للعدالة في الأيام القليلة الماضية، بحيث تقرر متابعة خمسة من بينهم في حالة اعتقال ومتابعة الباقي في حالة سراح، بينما لازال المغاربة ينتظرون رد العدالة في هذه القضية التي أثارت الرأي العام المغربي وتداولتها صحف عالمية.