مصممة الأزياء المغربية الإسبانية “مديحة عبيدة” تعرب عن سعادتها باطلاق PINK MADI في دبي
دنا بريس _ دبي
اعربت مصممة الأزياء المغربية-الإسبانية مديحة عبيدة عن سعادتها البالغة باطلاق PINK MADI في دبي بمفهوم جمالي يجمع بين الموضة والتراث وفن الضيافة حيث فتح PINK MADI أبوابه في الاول من شهر أكتوبر الجاري ، ليقدم إلى دبي تجربة متكاملة في عالم الجمال والعافية والضيافة مستوحاة من التراث المغربي
وكانت مدينة دبي استعدت لاستقبال وجهة جديدة في عالم الجمال مع افتتاح PINK MADI Beauty Salon في أكتوبر، من تأسيس مصممة الأزياء ورائدة الأعمال المغربية-الإسبانية مديحة عبيدة.
يقع PINK MADI في شارع أم سقيم بمنطقة البرشاء 2، ويفتح أبوابه رسمياً في 1 أكتوبر 2026، ليقدم مفهوماً جمالياً مستوحى من جذور مديحة المغربية وخبرتها التي تمتد لأكثر من 20 عاماً في عالم الأزياء.
ولم تكن رؤية مديحة تتمثل في افتتاح صالون تجميل تقليدي آخر، بل في ابتكار وجهة جمالية تتمتع بشخصية وهوية واضحتين؛ وجهة أنثوية وشخصية ومدروسة بعناية، تتيح للمرأة الانتقال بانسيابية بين تجارب الجمال والعافية في أجواء تجمع بين الراحة والخصوصية والضيافة.
وفي PINK MADI، يتجاوز مفهوم الفخامة مجرد التصميم والأجواء الراقية، ليقوم على مزيج من الخبرة المتخصصة والتكنولوجيا المتقدمة والمنتجات الاحترافية، إلى جانب نهج شخصي يراعي طبيعة بشرة وشعر وفروة رأس كل عميلة واحتياجاتها الخاصة.
وفي مجال العناية بالبشرة، تتعاون THALGO وSKEYNDOR لتقديم مستحضرات تجميل متطورة وبروتوكولات علاجية مصممة وفق احتياجات كل بشرة. وقبل اختيار جلسة العناية بالوجه، تتيح تقنية SKEYNDOR Skin Smart Diagnosis إجراء تحليل متقدم لعدد من خصائص البشرة، ما يساعد خبراء العناية على تصميم الجلسات واختيار المنتجات بما يتناسب مع احتياجات كل عميلة.
أما THALGO، العلامة الفرنسية المتخصصة في مستحضرات العناية بالبشرة القائمة على علم التجميل البحري، فتجمع بين المكونات البحرية الفعالة والتقنيات المتخصصة والعلاجات المتقدمة التي تستهدف مجموعة من احتياجات البشرة، بما في ذلك الترطيب والحساسية، والتنقية والإشراقة وتعزيز المرونة والتقليل من علامات التقدم في السن.
وتحظى العناية بالشعر وفروة الرأس بمكانة خاصة في رؤية مديحة، باعتبارها جزءاً أساسياً من مفهوم الجمال المتكامل الذي تتبناه في PINK MADI.
وتقول مديحة عبيدة: “أتمتع بشغف كبير جداً بالعناية بالشعر وفروة الرأس، فالشعر الجميل يبدأ بفهم حالته واحتياجاته.”
ترتكز فلسفة مديحة على وضع الاحتياجات الفردية لكل عميلة في مقدمة الأولويات، بعيداً عن التركيز على العلاجات الرائجة أو الصيحات العابرة. وفي PINK MADI، تم اختيار مجموعة من العلامات المتخصصة بعناية، من بينها Nashi Argan وK18 وKerasilk وGoldwell وKEVIN.MURPHY، حيث تسهم كل علامة في جانب محدد من جوانب صحة الشعر، وتلوينه وترميمه والعناية بفروة الرأس وتصفيفه.
ويقدم PINK MADI مجموعة متكاملة من خدمات العناية بالشعر، وسبا الرأس والعناية بالأظافر، والحمام المغربي والتدليك والمانيكير والباديكير، ضمن تجربة متكاملة تجمع بين أحدث تقنيات العناية ومفهوم الضيافة الراقية، لتمنح كل عميلة تجربة شخصية تتجاوز الخدمات الجمالية التقليدية.
علامة جمالية تنطلق من قصة شخصية
مديحة عبيدة مصممة أزياء مغربية-إسبانية تتمتع بخبرة تزيد على عقدين في قطاع الأزياء وقد منحتها مسيرتها المهنية منظوراً دولياً واسعاً تجاه الأسلوب والأنوثة ومفهوم الفخامة. وتتحدث مديحة العربية والإسبانية والهولندية والإنجليزية والروسية، بما يعكس خلفيتها متعددة الثقافات والرؤية العالمية التي تشكل جزءاً من هوية PINK MADI.
ولا ترى مديحة الموضة والجمال كعالمين منفصلين، بل تعتبرهما شكلين من أشكال التعبير عن الذات. فقد أسهمت سنوات عملها في عالم الأزياء في ترسيخ شغفها بالألوان والتفاصيل والهوية الفردية، وهي عناصر حرصت على توظيفها في كل جانب من جوانب تجربة PINK MADI.
وتقول مديحة: “لطالما كانت الموضة بالنسبة لي أكبر بكثير من مجرد الملابس؛ فهي تتعلق بالهوية والثقة والأنوثة وبالإحساس الذي تشعر به المرأة تجاه نفسها. ويأتي PINK MADI امتداداً طبيعياً لهذا العالم، فهو يجمع بين جذوري المغربية وخبرتي الدولية ورؤيتي الخاصة لمفهوم الفخامة العصرية.”
وقد شاركت مديحة بشكل مباشر في رسم توجه العلامة وهويتها البصرية وتطوير تجربة العميلات، بما يعكس الارتباط الشخصي العميق بينها وبين PINK MADI. أما العبارة المميزة للعلامة، “Too Divine To Compare”، فتجسد روح العلامة وما تطمح إلى التعبير عنه من ثقة وتفرد وشخصية مميزة لا تشبه سواها.
التراث المغربي برؤية جديدة في دبي
يشكل التراث المغربي ركناً أساسياً في هوية PINK MADI وقصته، إلا أن حضوره في العلامة يتجاوز العناصر البصرية أو مجرد تقديم تجربة الحمام المغربي.
ويستمد المفهوم إلهامه من النظرة المغربية إلى الجمال والعناية بالذات، حيث ترتبط طقوس الجمال ارتباطاً وثيقاً بالضيافة والاهتمام بالضيف ومنحه الوقت والرعاية التي يستحقها. ويعيد PINK MADI تقديم هذه الفلسفة ضمن إطار عصري في دبي، يجمع بين أصالة الموروث المغربي وروح المدينة العالمية.
ويأتي الحمام المغربي في مقدمة التجارب التي تجسد هذا الإرث، فيما تمتد هذه الروح إلى مختلف تفاصيل الصالون، من خلال التركيز على العناية والأنوثة والخصوصية والضيافة. ولا يسعى PINK MADI إلى إعادة خلق أجواء مغربية تقليدية، بل إلى إعادة تفسير عناصر هذا التراث من منظور معاصر وعالمي ينسجم مع طبيعة دبي وتنوعها الثقافي.
رؤية شخصية لسوق الجمال في دبي
يُعد سوق الجمال في دبي من أكثر الأسواق تطوراً وتنوعاً ولذلك يدخل PINK MADI هذا المشهد برؤية وهوية واضحتين، لا بمجرد قائمة إضافية من خدمات وعلاجات الجمال.
وتستمد العلامة شخصيتها من مزيج متكامل يجمع بين جذور مديحة المغربية وخبرتها الطويلة في عالم الأزياء، ورؤيتها متعددة الثقافات وفلسفتها القائمة على الضيافة والاهتمام الشخصي في تجربة الجمال.
وقد صُمم PINK MADI انطلاقاً من قناعة بأن الجمال والعافية لا ينبغي أن يكونا تجربتين منفصلتين، بل يمكن أن يتكاملا بشكل طبيعي ضمن زيارة واحدة. فقد تبدأ العميلة بجلسة للعناية بالشعر، وتضيف إليها تجربة سبا الرأس، أو تجمع بين العناية بالأظافر وجلسة تدليك أو حمام مغربي وفقاً لاحتياجاتها ورغباتها.
وبالنسبة إلى مديحة، لا تُقاس الفخامة بجمال التصميم الداخلي وحده، بل بجودة كل تفصيل، وبمستوى الاهتمام الذي تحظى به كل عميلة، وبالتجربة التي تعيشها منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها.
وتقول مديحة: “الفخامة الحقيقية بالنسبة لي هي أن تشعر المرأة بأنها موضع اهتمام وأن تغادر وهي تشعر بأنها أفضل مما كانت عليه عند وصولها.”
ومن خلال هذه الرؤية، يقدم PINK MADI تجربة تتجاوز مفهوم صالون التجميل التقليدي، ليكون وجهة تجمع بين الجمال والعافية والضيافة وتعيد تقديم التأثير المغربي ضمن رؤية عصرية تواكب أسلوب الحياة العالمي في دبي.
بداية رحلة نحو رؤية أوسع
يمثل افتتاح PINK MADI في البرشاء 2 الفصل الأول من رحلة طموحة تسعى العلامة من خلالها إلى بناء هوية تتجاوز حدود صالون تجميل واحد.
وتقول مديحة: “لا أريد أن يُتذكر PINK MADI لمجرد أن الصالون يتمتع بجمال التصميم، بل أريد للمرأة أن تتذكر الشعور الذي عاشته خلال وجودها فيه. طموحي هو بناء علامة تتمتع بشخصية وهوية مستقلة؛ أنثوية وعالمية وفي الوقت ذاته متجذرة في إرثي وهويتي. ودبي هي المكان الذي تبدأ منه هذه القصة.”
ومع افتتاح PINK MADI في 1 أكتوبر 2026، يجتمع عالم الموضة والتراث المغربي والتأثيرات العالمية والجمال والضيافة في تجربة واحدة، ضمن رؤية تهدف إلى بناء علامة متميزة تمتد آفاقها إلى ما هو أبعد من صالون تجميل واحد.