حصري.. مطالب بالإفراج عن “أبو شعيب المصري” وحالة فوضى في سورية
دنا بريس – كريم محمد الجمال
كشفت مصادر مطلعة في سوريا لـموقعنا “دنا بريس” عن حالة عنف وفوضى في عدة مناطق في سورية، تزامنًت مع زيارة هامة ومرتقبة لوفد تركي رفيع المستوى، يقع هذا في وقت تتجدد فيه المطالب بالإفراج عن “أبو شعيب المصري”، القيادي السابق بجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وآخرين، مما يضع حكومة الشرع في مأزق لاسيما بعد توالي الأحداث الأخيرة.
وشهد جنوب سوريا منذ أيام تهديدات إسرائيلية، بعد تصريحات نتنياهو علنًا بأنه يريد جنوب سورية خاليًا من السلاح، مع توغل القوات الإسرائيلية المتكرر في درعا وغيرها، وكذلك الغارات الجوية على دمشق. مما وضع الشرع وحكومته في موقف حرج، في ظل تصريحات نتنياهو والإعلام الإسرائيلي التي تؤكد أن سقوط نظام الأسد كان بفعل الضربات الإسرائيلية.
وعلى وقع هذه التصريحات، والفتن الطائفية، والجرائم بحق الشيعة والعلويين من رجال الشرع، وآخرها حادثة بانياس التي شهدت تصفية 4 أشخاص مدنيين بدم بارد، من بينهم شخص مقعد على كرسي متحرك، بحسب مصادر خاصة لـ “دنا بريس”، أعلنت الهيئة أن الجناة ليسوا من عناصرها، لكن شهود العيان والمصادر المحلية تؤكد أنهم من رجال الهيئة.
هذا وتتجدد المطالب بالإفراج عن معارضي الشرع والهيئة، إن جاز التعبير، وأبرزهم أبو شعيب المصري، الموجود في سجون إدلب، الذي نال من العذاب ما نال على أيدي رجال الهيئة، ومعه أبو يحيى الجزائري، وأحمد حامد المنصور، وأبو سفيان الجبلاوي.
وتتسبب هذه التجاوزات والاعتقالات في حالة من الغليان، خاصة في مدينة إدلب حيث يتواجد عدد كبير من مقاتلي الهيئة وهم غير راضون عن ممارسات الشرع وسياسته، وأعلنوا التمرد والعصيان. ومن جانبه، يبذل الشرع ما بوسعه من أجل وحدة الصف وتثبيت دعائم حكومته، سواء على الصعيد العربي بالتقرب من قطر والسعودية أو تركيا او على المستوى الداخلي.
يشار أن الوفد التركي المرتقب والذي سيزور دمشق ويرافقه الشرع، يتكون شخصيات تركية رفيعة المستوى، مثل بلال رجب طيب أردوغان نجل الرئيس التركي، ووزير العدل السابق “عبد الحميد جول” (عضو في البرلمان حاليًا)، ووزير الصناعة والتكنولوجيا السابق “مصطفى ورانك” (عضو في البرلمان حاليًا)، ووزير الشباب والرياضة السابق “مهمت قصاب أوغلو” (عضو في البرلمان حاليًا)، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية السابق “فاتح دونماز” (عضو في البرلمان حاليًا)، ورئيس بلدية عنتاب “فاطمة شاهين”، والقائم بأعمال السفارة التركية “برهان كور أوغلو”.