دنا بريس – متابعة
قامت “رشيدة داتي” وزيرة الثقافة الفرنسية بزيارة إلى مدينة العيون في الصحراء المغربية لتكون بذلك أول وزير فرنسي يزور المنطقة في موقف يؤكد دعم فرنسا سيادة المغرب على صحرائه. بينما استنكرت الدبلوماسية الجزائرية هذه الزيارة واعتبرتها “خطيرة للغاية” و”استخفافا سافرا بالشرعية الدولية.
ووصفت الوزيرة الفرنسية زيارتها ب “التاريخية”، وشددت على تصريحات سابقة للرئيس ماكرون التي أكد فيها أن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية.
وتضمن جولة الوزيرة داتي زيارة مكتبة محمد السادس العامة في وسط العيون بمرافقة وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد، “لإطلاق مشروع” بعثة ثقافية فرنسية هناك، تبعتها زيارة إلى مدينة الداخلة لافتتاح معهد للسينما.
وتأتي زيارة الوزيرة الفرنسية تماشياً مع موقف بلادها بعد زيارة الدولة “التاريخية” التي استقبل فيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي ماكرون ليعلن موقف بلاده من قضية الصحراء ودعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد لهذه الأزمة.
ومن جانبها نددت الخارجية الجزائرية بالموقف الفرنسي لافتة إلى أن هذه الزيارة “تدفع نحو ترسيخ الأمر الواقع المغربي في الصحراء “الغربية”، أرض لم يكتمل مسار تصفية الاستعمار بها وأرض لم يحظ شعبها بعد بممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره”.