بعد عامين من الغياب.. SHAW يعود إلى الساحة الموسيقية بـ«PILLAVE»
بعد نحو عامين من الغياب عن الإصدارات الفردية، عاد الفنان المغربي SHAW إلى الساحة الموسيقية بأغنيته الجديدة «PILLAVE»، التي أطلقها منتصف غشت الجاري، مرفقة بكليب رسمي يترجم قصتها بصريًا، في عمل يجمع بين الإيقاع الصيفي والطرح الشخصي.
عودة SHAW تأتي بعد فترة حافظ خلالها على حضوره من خلال عدد من التعاونات الموسيقية، من بينها أعمال جمعته بـإلغراندطوطو ومنال وTAGNE، وحققت حضورًا ضمن قائمة أفضل 10 أعمال في المغرب، قبل أن يختار العودة بإصدار فردي يقترب أكثر من تجربته الشخصية.
وتقدم «PILLAVE» إيقاعًا راقصًا في واجهتها، لكنها تحمل في مضمونها جانبًا أكثر قتامة، من خلال التطرق إلى ضغوط الشهرة والمال، والإرهاق والوحدة، والإفراط ومحاولات الهروب من واقع مثقل بالمشكلات.
ويحيل عنوان الأغنية إلى حالة من الانفلات وفقدان السيطرة، وهي الفكرة التي تمتد إلى كلمات العمل، التي تمزج بين الدارجة المغربية والفرنسية، مع حضور للغة الإنجليزية، وتتناول كذلك موضوعات الخيانة وفقدان الثقة والحنين إلى الأم.
ولا يقدم SHAW هذه التجربة باعتبارها صورة مثالية لحياة الشهرة، بل يضع جانبها الآخر في الواجهة، من خلال الحديث عن الهروب والتدمير الذاتي والتناقض بين الصورة التي تظهر أمام الجمهور وما يمكن أن يعيشه الفنان بعيدًا عن الأضواء.
وعلى المستوى البصري، يبدأ الكليب من أجواء ليلة صاخبة، قبل أن ينتقل إلى مرحلة جديدة يصبح فيها الفنان محط اهتمام شركات الإنتاج. وبين العروض والفرص التي تطرح أمامه، يختار الحفاظ على رؤيته الفنية واستقلاليته، وصولًا إلى العمل تحت مظلة PAPEL RECORDS.
ويختتم الكليب مشاهده فوق أسطح باريس، بحضور أفراد من الدائرة المقربة للفنان، وسط تفاصيل تستحضر الهوية المغربية، في إشارة إلى استمرار ارتباطه بجذوره رغم انتقاله إلى فضاءات جديدة.
وحظيت «PILLAVE» بتفاعل لافت منذ إطلاقها، إذ تجاوز الكليب حاجز المليون مشاهدة على يوتيوب في وقت وجيز، قبل أن يتخطى 1.29 مليون مشاهدة، فيما تجاوزت الأغنية مليون استماع على سبوتيفاي. كما تخطت الأعمال المرتبطة بها 35 ألف إنشاء على تيكتوك، بينما تجاوز أداء SHAW للأغنية على منصة Skyrock حاجز 2.2 مليون مشاهدة.
وتولى HAKLER وسيف زعيتر الإنتاج الموسيقي للعمل، فيما تكفل ABEL STUDIO بالتسجيل، وGET OUT بالمكساج والماسترينغ، بينما أخرج الكليب OSCAR، وصدر العمل عن PAPEL RECORDS.